صرح ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش بأن 5500 لاجئ ولاجئة من السوريين غادروا الأردن وعادوا إلى بلادهم في عام 2021 من أصل أكثر من 670 ألف لاجئ، مؤكدا أن عودتهم كانت «طوعية». ونقل موقع قناة «المملكة» عنه القول إن استطلاعات رأي تجريها المفوضية تظهر أن «أغلبية اللاجئين يرغبون في العودة إلى بلادهم لكنهم غير قادرين بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة في سورية، وأسباب تتعلق بالتجنيد الإلزامي للشباب، وأخرى تتعلق بالأوضاع المعيشية هناك». ويستضيف الأردن، الذي يعد ثاني أعلى دولة في العالم بالنسبة لعدد اللاجئين مقارنة بعدد السكان، 759745 لاجئا بينهم 672599 لاجئا سوريا بحسب آخر تحديث صادر عن المفوضية.
وتقول الحكومة من جانبها إن هناك 1.3 مليون لاجئ سوري في الأردن، نحو نصفهم غير مسجلين لدى المفوضية. وعن مغادرة اللاجئين السوريين من الأردن إلى دول أوروبية وتقطع السبل بهم عند الحدود البيلاروسية، أوضح بارتش أن المفوضية تجري حملات توعية للاجئين غير المغادرين وإبلاغهم بالمخاطر التي تعرض لها اللاجئون هناك.
وعن تمويل خطة استجابة الأمم المتحدة لتغطية متطلبات اللاجئين في الأردن، قال إن «المفوضية تحدد سنويا احتياجاتها لكل بلد مستضيف للاجئين، ونسعى الى توفير الحد الأدنى من المتطلبات عبر المانحين».
وأشار إلى أن «المانحين قد يرغبون في تقديم أموالهم لدول تضم أعدادا جديدة من اللاجئين مثل أفغانستان»، موضحا أن «أزمة اللاجئين السوريين في الأردن امتدت لأكثر من 10 سنوات، ولم تشهد السنوات الأخيرة زيادة في الأعداد».