بعد اسبوع على القصف الاسرائيلي الذي طال ميناء اللاذقية الرئيسي في سورية، مازالت عمليات تبريد المنطقة المستهدفة مستمرة.
ونقلت صحيفة «الوطن» الموالية عن مدير الدفاع المدني في اللاذقية العميد الركن جلال داوود أن عمليات تبريد الحاويات المحترقة باتت «بالمرحلة النهائية».
وأكد داوود، أنه لليوم الثامن على التوالي تواصلت عمليات التبريد أمس، بعد إخماد منظومة الإطفاء للحرائق في ساحة الحاويات بفعل الاعتداء الذي وقع فجر 28 من الشهر الماضي.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أفاد بمقتل مسلحين مواليين متأثرين بجروح أصيبا بها جراء القصف الإسرائيلي في اليوم اليوم التالي. وطالت الصواريخ التي اطلقتها طائرات من البحر المتوسط، وفق الاعلام الرسمي السوري، ساحة الحاويات في المرفأ، في ثاني استهداف من نوعه يطول هذا المرفق الحيوي خلال الشهر الماضي.
وأفاد المرصد حينها بأن «مسلحين سوريين اثنين من المجموعات الموالية فارقا الحياة الأربعاء متأثرين بجروح أصيبا بها خلال القصف»، مشيرا إلى إصابة ثلاثة عناصر آخرين.
وكان مسؤولون سوريون اكدوا ان 85% من الحاويات المستهدفة تضم مواد استهلاكية واغذية كانت في طريقها الى الاسواق السورية.