استقبل أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة أمس وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان بمناسبة زيارته للبلاد.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) أمس، أنه جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية لاسيما تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الجانبين بحثا خلال الاجتماع «آخر التطورات المتعلقة بالمباحثات النووية في فيينا بشأن رفع العقوبات عن ايران والمسائل المرتبطة بأفغانستان واليمن».
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن أمير قطر أكد خلال اللقاء أهمية العلاقات بين البلدين وتوسيع نطاق التعاون في القضايا الإقليمية والثنائية.
من جهته، نقل وزير الخارجية الايراني الى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تحيات الرئيس إبراهيم رئيسي، واستعرض مستجدات العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والتجارية والأمنية والاقتصادية، والامكانيات المتاحة لتنمية العلاقات بين البلدين في مجال التعاملات الاقتصادية.
وشدد على ضرورة بلورة تعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي، بالنظر إلى المزايا التي تتمتع بها ايران.
واضافت (إرنا) أن عبداللهيان شرح خلال اللقاء سياسة حكومة بلاده في العلاقات مع دول الجوار، منوها بتبادل الوفود بين طهران والدوحة على أعلى المستويات للتشاور حول القضايا الراهنة.
وأكد عبداللهيان على الرؤية الإقليمية لإيران واستعدادها في مجال تطوير التعاملات مع دول المنطقة بصيغ ثنائية أو متعددة الأطراف.
كما استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية الإيراني، حيث استعراضا العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان الوزير الإيراني قد وصل الى الدوحة مساء امس الاول قادما من مسقط حيث قام بزيارة رسمية لسلطنة عمان استغرقت يوما واحداو أجرى محادثات مع كبار مسؤوليها بشأن العلاقات الثنائية وأهم القضايا الاقليمية والدولية.
ونقلت وكالة (إرنا) عن عبداللهيان قبل وصوله قطر تأكيده أن الزيارتين لمسقط والدوحة تأتيان في إطار سياسة تعزيز وترسيخ العلاقات مع الجوار التي تتبعها طهران.
وذكر أن هدف زيارته لقطر هو التباحث بشأن القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب تطوير التعاون الثنائي خاصة التجاري وفرص التعاون في تنظيم بطولة كأس العالم في قطر وإمكانية الاستفادة من طاقات إيران في مجال الخدمات الفنية والهندسية.