القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
بدد وزير التموين والتجارة الداخلية المصرية د.علي مصيلحي مخاوف ملايين المصريين التي عبر عنها أكثر من 200 عضو في مجلس النواب في بيانات عاجلة حول الموقف بالنسبة لإعادة دمغ المصوغات المملوكة للأفراد حاليا.
وسارع وزير التموين الى نقل تأكيدات عاجلة الى البرلمان في تقرير تضمن اعتراف الدولة بالدمغة المطبقة حاليا على مقتنيات الافراد من الذهب وان الدمغة الحديثة للمشغولات الذهبية لا تلغي الدمغة القديمة، ولاتزال تعمل حتى الآن وتظل معتمدة لأنها دمغة حكومية وسليمة ولا يوجد أي مشاكل مادامت الفاتورة الخاصة بها موجودة.
وأكد التقرير أن عملية دمغ الذهب القديم، بالمنظومة الجديدة، تتم بطريقة مجانية ولا يوجد أي رسوم مقابل دمغ الذهب القديم بالليزر الحديث.
وأوضح أنه لا يوجد أي أزمات في عملية بيع الذهب القديم والمشغولات الذهبية التي بحوزة المواطنين، قائلا إن المواطن يمكنه بيع الذهب القديم بالدمغة في أي وقت شاء، حتى لو تم الأمر بعد تطبيق منظومة الدمغ بالليزر وتعميمه.
وعن عملية البيع، قال ان عملية بيع الذهب القديم يفضل أن تكون بفاتورة شراء، لتسهيل عملية البيع حيث ان بعض المحلات ترفض شراء الذهب القديم دون فاتورة، وهي عرف يخضع للسوق، لكن لا يوجد ما يمنع البيع دون وجود فاتورة.