أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أمس، أن بلاده مستمرة بالعمل مع الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين والإقليميين للدفع باتجاه حل سياسي ينهي الأزمة في سورية ويحفظ وحدتها ويخلصها من الإرهاب ويعيد دورها في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الصفدي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون في عمان، حيث تم بحث الجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
وشدد الصفدي على أن «بلاده مستمرة بالعمل مع الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين والإقليميين للدفع باتجاه حل سياسي ينهي الأزمة، ويحفظ وحدة سورية، ويعيد لها أمنها واستقرارها، ويهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين، ويخلص سورية من الإرهاب، ويعالج كل تبعات الأزمة الإنسانية والأمنية والسياسية، ويعيد لها دورها في المنطقة».
وأوضح التحديات التي تواجهها المملكة نتيجة استمرار الأزمة وأعباء اللجوء المتزايدة، مشيرا إلى تعاظم خطر تهريب المخدرات من الأراضي السورية إلى المملكة، مبينا أن الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة للقضاء على هذا الخطر وحماية أمنه ومصالحه الوطنية، محذرا من الانعكاسات الصعبة لتراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين والدول والمجتمعات المستضيفة لهم، مؤكدا أن توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة للدول المستضيفة والمجتمع الدولي. وثمن الصفدي، الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة، لافتا إلى أهمية دورها في جهود إنهاء الأزمة. ووضع الصفدي المبعوث الأممي في صورة التحديات التي يواجهها الأردن نتيجة استمرار الأزمة وأعباء اللجوء المتزايدة.
بدوره، وضع بيدرسون الصفدي في صورة الجهود التي يبذلها، والاجتماعات التي عقدها مؤخرا، للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية.
وأكد أهمية التعاون المستمر بين الأردن والأمم المتحدة في هذا المجال، مشيدا بالدور الإنساني الكبير الذي يقوم به الأردن باستضافة اللاجئين السوريين وتوفير الحياة الكريمة لهم.