أعلنت شركة تاب بيمنتس «Tap Payments» للمدفوعات المالية الإلكترونية تعيين فيصل الهارون مديرا تنفيذيا لفرع الشركة في الكويت.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات تاب بيمنتس علي أبوالحسن، إن اختيار الهارون يتماشى مع إستراتيجية الشركة في الاعتماد على القيادات والكفاءات الوطنية، الذين يملكون المؤهلات والخبرات المتميزة لتولي المهام القيادية للمرحلة المقبلة من النمو والتطور التقني.
وأضاف، بالقول: «يتمتع الهارون بكفاءة متميزة مدعوما بخبرة متنوعة، ستعزز مسيرة الشركة نحو الارتقاء بأدائها وأعمالها التشغيلية في بيئة المدفوعات الإلكترونية، التي تتطور يوميا».
وأضاف: «لدى الهارون مساهمات عدة في إنجاح أعمال الشركة، أبرزها قيادة وتطوير فريق المنتجات، والذي ساهم في دعم وتمكين المتاجر في الكويت والمنطقة، من خلال تفعيل أحدث أنظمة الدفع الإلكترونية بطرق آمنة وسهلة ومبتكرة».
وأشار إلى أن «تاب بيمنتس» تعد الشركة الأكثر انتشارا في المنطقة، بفضل ما توفره لعملائها من منظومة متكاملة لحلول الدفع المالي المتطورة إلكترونيا، مستفيدة من ريادتها في هذا القطاع، وحلولها المبتكرة للمدفوعات، علاوة على شبكتها الممتدة في 9 دول وهي: الكويت، السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، عمان، مصر، لبنان، والأردن.
وقال: «نتطلع خلال المرحلة المقبلة للمزيد من النمو والتوسع في تقديم خدمات الدفع المالي خارج دول المنطقة والوطن العربي، معززين برؤية إستراتيجية واضحة في قيادة هذا القطاع محليا وإقليميا».
من جانبه، قال فيصل الهارون إن «تاب بيمنتس» تمتلك شراكات إستراتيجية مع أبرز المتاجر في الكويت وذلك عبر قطاعات متنوعة، من قبيل الاتصالات والطيران والتجزئة.
وأشار إلى أن إستراتيجية الشركة طموحة، وتستهدف تحقيق الاستدامة في نمو أعمالها وحصتها السوقية، والابتكار في حلول الدفع المالي، بإحداث نقلة نوعية بقطاع المدفوعات، مضيفا ان ضمن مستهدفات مسؤولي «تاب بيمنتس» دعم وتسهيل تقديم الخدمات الدفع المتطورة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف، بالقول: «فخورون بشراكتنا مع المبادرين، ونحضر لطرح مزيد من المنتجات، وخدمات الدفع الإلكتروني المبتكرة العام المقبل، والتي يعول عليها كثيرا في دعم أعمال ومدفوعات أصحاب المشاريع وفقا لأحدث الخدمات المتطورة رقميا».
وأفاد الهارون بأن «تاب بيمنتس» بادرت خلال جائحة كورونا بتسخير خدماتها المتنوعة في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي استفاد منها عشرات الآلاف من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الكويت والمنطقة، وذلك في أوقات قياسية، ما أسهم في استمرارية أنشطة هذه الكيانات رغم تحديات الجائحة المعقدة.