أعلنت إدارة المحفوظات الوطنية الأميركية الاثنين استردادها 15 صندوقا من السجلات نقلت بشكل غير لائق من البيت الأبيض إلى منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا، بينها «رسائل الحب» التي تلقاها ترامب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وبحسب القانون، كان على ترامب في نهاية ولايته تسليم هذه الوثائق والتذكارات التي تضمنت أيضا مراسلات للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الى إدارة المحفوظات، ولكن بدلا من ذلك وصلت الى منتجعه في مارالاغو في بالم بيتش.
وأثار استرداد الصناديق تساؤلات حول التزام ترامب بقوانين السجلات الرئاسية التي تم وضعها بعد فضيحة «ووترغيت» في السبعينيات وتلزم الرؤساء الاحتفاظ بالسجلات المتعلقة بنشاطهم الرئاسي.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن ترامب حين غادر واشنطن قرر أن يأخذ معه صناديق عدة إلى مقر إقامته في مارالاغو.
وبين الأغراض التي كانت في هذه الصناديق هدايا من قادة أجانب ورسالة تركها له سلفه باراك أوباما ورسائل عدة كتبها كيم جونغ- أونغ.
وفي سبتمبر 2018، قال ترامب لأنصاره: «إن كيم كتب لي رسائل جميلة، إنها رسائل رائعة. لقد وقعنا في الحب».