- 3 محاور يتم استعراضها خلال الاجتماعات تشمل «التمويل المستدام» و«تغير المناخ» و«دور التكنولوجيا في مرحلة التعافي من كورونا»
القاهرة - هناء السيد
تشارك المديرة التنفيذية لـ «الإسكوا» د.رولا دشتي في النسخة الرابعة للأسبوع العربي للتنمية المستدامة التي تنطلق في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية 14 فبراير الجاري تحت شعار «معا لتعافي مستدام» للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.
وعن هذه النسخة، قالت مدير إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي في جامعة الدول العربية الوزير مفوض د.ندى العجيزي، إنه تم الاتفاق على إقامة النسخة الرابعة للأسبوع العربي للتنمية المستدامة بعد توقف عامين بسبب جائحة كورونا، مضيفة أن هناك تجارب وطنية وعربية ودولية سيتم استعراضها من خلال عقد أكثر من 25 جلسة نقاشية لهذه النسخة على مدى ثلاثة أيام.
وأشارت إلى أن هذه النسخة تدور حول ثلاثة محاور رئيسية، الأول منها يتعلق بالتمويل المستدام، حيث ستطلق جامعة الدول العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تقريرا عن «تمويل التنمية المستدامة في مصر» وذلك تحت إشراف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة والمدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي د.محمود محيي الدين، وهو التقرير الأول من نوعه عالميا على المستوى الوطني، ويصدر مستندا إلى نفس المنهجية التي يصدر بها تقرير تمويل التنمية العالمي عن الأمم المتحدة، كما سيتم تقديم عروض موجزة وجلسات نقاش عدة حول تقرير «تمويل التنمية المستدامة في مصر» خلال جلسة عمل.
وأضافت العجيزي أن المحور الثاني يتركز حول «تغير المناخ» وسيتم تناوله في أكثر من جلسة نقاشية سواء على المستوى الحكومي والمنظمات أو على مستوى مؤسسات المجتمع المدني والشباب وسيكون لهم جلسات بهذا الشأن، خصوصا أن مصر ستستضيف مؤتمر الدول الأطراف لتغير المناخ «كوب 27» أواخر العام الحالي.
وأشارت إلى أن المحور الثالث يتركز حول «دور التكنولوجيا في مرحلة التعافي من جائحة كورونا»، حيث سيتم إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، وتمثل الشبكة منصة إقليمية لتبادل المعارف والمعلومات في مجالات التنمية المستدامة.
كما سيتم خلال هذه النسخة استعراض تجارب شبابية ملهمة في مجال التنمية المستدامة، إلى جانب عقد مائدة حوار «التنسيق بين الاتفاقيات الأممية المعنية بالتنمية المستدامة»، وعقد جلسة حوارية حول عناصر المبادرة العربية للاستدامة ودور شركاء التنمية في تنفيذ هذه المبادرة، خاصة أن تداعيات جائحة «كوفيدـ19» تستدعي العمل على تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالدول العربية.