محمود عيسى
ذكرت مجلة «ميد» ان غالبية الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط ليست لديهم حوافز مالية شخصية لمتابعة الجهود المتعلقة بالتغير المناخي وتحقيق أهداف المساواة، وتقتصر الحوافز على نسبة 5% لتحقيق أهداف الحد من غازات الاحتباس الحراري، مقابل 13% على المستوى العالمي، وتشمل 4% لمعدلات تمثيل الجنسين مقارنة بـ 11% على الصعيد العالمي.
واستندت المجلة إلى نتائج استطلاع حديث أجرته شركة «برايس ووترهاوس كوبرز» البريطانية العالمية PwC والتي أظهرت أن هناك المزيد من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط متفائلون بشأن النمو العالمي، فضلا عن توقعات بنمو إيراداتهم في عام 2022، مقارنة بالمتوسط العالمي، ولكنهم في الوقت ذاته متخلفون عن نظرائهم العالميين فيما يتعلق بتحديد أهدافهم المتعلقة بتغير المناخ والمساواة بين الجنسين.
وقالت المجلة في تحليل بقلم محررة شؤون الطاقة جنيفر اغوينالدو ان 5% فقط من رؤساء الشركات التنفيذيين في الشرق الأوسط اعربوا عن التزام شركاتهم بتحقيق انبعاثات كربونية صافية صفرية، مقابل متوسط عالمي يبلغ 22%.
وقال ما يقرب من 3 أضعاف هذه النسبة أو 14% من المشاركين بالاستطلاع إن لديهم أهدافا تتعلق بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري تندرج تحت الاستراتيجيات طويلة الأجل لشركاتهم، بينما قال 29% ان معدلات تمثيل الجنسين مدرجة في تلك الخطط، مقارنة بنسبة 38% على مستوى العالم.
وعلى الجانب الإيجابي، يتوقع 82% من الرؤساء التنفيذيين في المنطقة الذين شملهم الاستطلاع تحسنا في النمو العالمي في عام 2022، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 77%.
وظهر ان أكثر من ثلثي المشاركين واثقون للغاية بشأن آفاق نمو إيراداتهم هذا العام، مقارنة بـ 56% فقط على مستوى العالم.
واظهر الاستطلاع ان الاستثمارات في المجال الرقمي والمواهب مهيأة للنمو التصاعدي أيضا.
وبالاجمال، فإن نسبة 52% من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط يخططون لاستثمارات من خانتين في مجالات التحول الرقمي على مدى السنوات الثلاث المقبلة، مقابل 46% يخططون لاستثمارات من خانتين في القيادة وتنمية المواهب خلال الفترة نفسها.
في هذا السياق، قال الشريك الأول في «برايس ووترهاوس» الشرق الأوسط هاني أشقر ان الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط يتطلعون لتحقيق انجازات مستقبلية وليس العودة إلى الوراء، ويتطلع قادة الأعمال هؤلاء الآن إلى ما وراء فيروس كورونا مع التركيز على تحقيق نتائج مستدامة.