القاهرة - هناء السيد
أطلق البرلمان العربي للطفل، إحدى مؤسسات الجامعة العربية من مقره بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أعمال الجلسة الثالثة للبرلمان في دورتها الثانية بتنظيم دبلومات مهنية علاوة على 4 ورش تأهيلية للأطفال قبل انعقاد الجلسة الثالثة في السادس والعشرين من شهر فبراير استكمالا لسياساته في تمكين الأطفال من الممارسة البرلمانية ارتكازا على اكتساب المهارات اللازمة.
وانطلق البرنامج الذي يمتد على مدى 5 أيام متواصلة ليدعم موضوع الجلسة والتي ستكون بعنوان «الاستدامة عين على المستقبل» بورشتين من تنظيم مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في حكومة الشارقة مساء يوم الثلاثاء لتخصص الورشة الأولى في الربوت والبرمجة والثانية في الفنون الرقمية.
فيما تقدم هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون ورشتين مساء يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شهر فبراير لتخصص الأولى في مهارات التعامل مع وسائل الإعلام الرقمية والثانية في الذكاء الاصطناعي.
ومساء يوم الخميس الرابع والعشرين من فبراير يقدم مركز التعليم المستمر بجامعة الشارقة الدبلومات المهنية في العمل البرلماني ويعقد يوم الجمعة في الخامس والعشرين اجتماع لهيئة البرلمان وللجانه الدائمة على أن تعقد الجلسة الثالثة مساء يوم السبت السادس والعشرين من شهر فبراير وجميع تلك الفعاليات ستقام عن بعد لدواعي الاحترازات الحالية.
وفي هذا الإطار، عقدت اللجنة المنظمة اجتماعها في مقر البرلمان العربي للطفل بمدينة الشارقة صباح أمس برئاسة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان وبحثت مختلف تحضيراتها لتنظيم البرامج المصاحبة للجلسة الثالثة ومدى كفاءة النظم الإلكترونية واكتمال الاستعدادات مع الشركاء لتنفيذ الأعمال المدرجة على جدول الأعمال.
وجرى خلال الاجتماع الاطلاع على موافقات الدول العربية لمشاركة أطفالها في أعمال الجلسة الثالثة وحضور البرامج المصاحبة من ورش بجانب جدول أعمال اجتماع لجنة حقوق الطفل ولجنة الأنشطة والفعاليات المنبثقة عن البرلمان بجانب اجتماع هيئة البرلمان.
وأكد أيمن الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل الجلسة الثالثة تمثل نقلة مهمة في مختلف البرامج المنفذة من حيث مواصلة تأهيل أعضاء وعضوات البرلمان على مهارات التمكن سواء في الأداء البرلماني والإعلامي واستشراف المستقبل.
وأوضح أن أطفال البرلمان سيكونون على موعد مع جلسته الثالثة في تناول موضوع الاستدامة عين على المستقبل، ليؤكدوا قدرة الطفل العربي على المساهمة من خلال تحصيله المعرفي والعلمي والثقافي في إبداع طرح المشاريع وتوليد الأفكار الابتكارية في الاستدامة في كل المجالات المتاحة وأنهم أمل المستقبل وإشراقته، لاسيما بعد تأهيلهم في سياق الورش والدبلومات ورفع مستوياتهم فهم جيل الحاضر وقادة المستقبل.