قال الناشط السياسي م.فاضل الطالب إن تأخر إنجاز المخطط الهيكلي الرابع 2040 للكويت يعطل عملية التنمية ويمثل ضررا كبيرا لرؤية «كويت جديدة 2035»، خاصة أن هذا المخطط الهيكلي يشكل ركيزة أساسية للبنية التحتية المطلوبة لعملية التنمية برمتها.
وأضاف م.الطالب أنه تم الإعلان أكثر من مرة عن زمن الانتهاء من المخطط الهيكلي وإنجازه ليعود ويتم تأخيره مرة أخرى بسبب التطورات والتغيرات في خطة التنمية تارة وتارة أخرى بسبب نقص الإمكانيات والكوادر والخبرات الفنية والأجهزة ونقص الدورات للموظفين وغيرها من المبررات.
وبين م.الطالب أن الكويت كانت قد أعلنت عن إنجاز المخطط الهيكلي الرابع للدولة عام 2018، وذلك عندما شاركت الكويت في مؤتمر الأمم المتحدة للإسكان والتنمية الحضرية والذي يعقد كل عشرين عاما بتقرير وطني عن التنمية الحضريـــــة والإسكان بالكويت والذي أعده فريق عمل بقيادة الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والمؤسسة العامة للرعاية السكنية، وبلدية الكويت وهيئة البيئة وبمعاونة فريق خبراء برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وبرنامج الامم المتحدة الإنمائي عام 2016!
وأضاف أن سياسية التسويف والتأجيل والتذرع مازالت مستمرة حتى الآن، حيث أعلن مدير مشروع المخطط الهيكلي الرابع للدولة م.سليمان الراشد في أغسطس 2021 أن نسبة الإنجاز في المخطط بلغت 95% وسيرفع إلى مجلس الوزراء لإصداره بموجب مرسوم أميري.
وختم م.الطالب مشددا على ضرورة الإسراع بإنجاز المخطط الهيكلي للكويت لأن خطة التنمية لا يمكن أن تسير بشكل طبيعي في غياب هذه المخطط الذي يجب أن يكون كاملا متكاملا حتى لا تعم الفوضى والمخالفات من جديد كما حدث في أماكن كثيرة في الكويت مثل جليب الشيوخ والسالمية وغيرها، ويصبح الإصلاح أكثر صعوبة وتكلفة.