القاهرة ـ محمد صلاح
يشهد الوسط الفني حاليا ومنذ فترة تولي زوجات النجوم ادارة اعمال ازواجهن والاتفاقات والتعاقدات المالية والاعلامية، واصبحن شريكات المنزل والعمل، فهل يعتبر ذلك لصالح الفنان؟ ام تحدث مشاكل بينهن لتضارب المصالح والأدوار؟ «الأنباء» ترصد هذه الظاهرة في السطور التالية:
جيهان زوجة المطرب هشام عباس تتواجد في كل أعماله، وهي تتحكم في كل كبيرة وصغيرة تخص زوجها اداريا سواء مواعيد او اتفاقات او اعلام او حفلات ورحلات وغيرها، وقرر هشام الا يشغل باله بأي تعاملات وتركها لشريكة حياته لأنها الأكثر خوفا على مصالحه، بينما ترى هي انه إذا كانت الزوجة تفتقر إلى موهبة الإدارة فعليها أن تبتعد نهائيا حتى لا تضع نفسها في مشكلة وتتسبب في إحراج زوجها.
هدى عبدالحليم زوجة الفنان أحمد زاهر هي المسئولة عن ادارة اعماله وكل قراراتهما بالتشاور، وتطلع على كل تعاقداته، وأثبتت كفاءة في مهمتها، وحاليا اصبحت مسئولة عن اعمال بناتها الفنانات ملك وليلى ومنى زاهر، ولا تترك كبيرة او صغيرة الا وتدرسها بعناية، وهي احد اهم اسباب تألق اسرتها فنيا واعلاميا.
إنجي علاء زوجة الفنان يوسف الشريف، تجمع بين عملها كمؤلفة ومسئولة الملابس لزوجها ومتابعتها لكل تفاصيل عمله، فقررت الا تترك له مساحة تشغل باله، وتحولت ايضا الى مديرة اعماله وتتولى كافة الاتفاقات وهي تجيدها، خاصة انها تصاحبه في كل مكان وتعطي تعليماتها للمشاركين معه في اعمال فنية ببعض المحاذير حتى توفر المناخ المناسب لزوجها.
الفنان محمد الشرنوبي زوجته رندا رياض مديرة أعمال الفنانة أنغام فجرت أزمة الخلافات بين الشرنوبي والطباخ، بدأت منذ عدة شهور عندما تعاقد الشرنوبي مع المنتجة سارة الطباخ لإدارة أعماله وإنتاج بعض الأعمال الغنائية له.
وتولت جيهان زوجة المطرب حكيم ادارة اعماله، خاصة وانها لها دراية بعالم ادارة الاعمال بحكم إجادتها لأكثر من لغة، وعملها الاداري الدبلوماسي، وكذلك منصبها بإحدى كبرى شركات الانتاج، ولكنه اشترط عليها عدم التدخل نهائيا في اختياراته الفنية.