أكد رئيس مجلس إدارة بنك وربة عبدالوهاب الحوطي على أن البنك رغم عمره القصير بالقطاع المصرفي، فإنه أصبح في مصاف البنوك الاسلامية الكبرى، مضيفا أن «وربة» أصبح منافسا قويا لغالبية البنوك بالكويت، عبر تقديم خدمات تواكب أحدث الاتجاهات بالقطاع المالي، والتي جعلته يستحوذ على حصة كبيرة في السوق الكويتي، وجذب العديد من العملاء.
وأضاف الحوطي أن البنك بفضل الله ثم بفضل مجلس الادارة، والادارة التنفيذية الواعية، وكوادره التي تتمتع بخبرات متراكمة نجح في كسب ثقة وتطلعات العملاء سواء من المواطنين أو الوافدين.
واستعرض الحوطي، بمناسبة مرور 80 عاما على تأسيس القطاع المصرفي، أبرز محطات بنك وربة التاريخية منذ انطلاقته عام 2010، حيث قال «واجه بنك وربة تحديات جسيمة منذ أن تم تأسيسه في العام 2010 لمزاولة النشاط المصرفي، وفق أحكام الشريعة الإسلامية برأسمال قدره 100 مليون دينار، وحمل حينها اسم بنك جابر تخليدا لدور المغفور له بإذن الله سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، لكن ارتأى مجلس الإدارة أن يتم تغيير الاسم إلى بنك وربة».
وتابع أن من أبرز التحديات التي واجهها والتي كانت ملقاه على عاتق مجلس الادارة، والادارة التنفيذية المنافسة الكبيرة، مع بنوك تتواجد في السوق منذ عقود من الزمن، إلا أنه أثبت تواجده بينهم بل تفوق عليهم في كثير من الاحيان، وأصبح صاحب المبادرات، والريادة في العديد من المنتجات، واستحوذ على حصة سوقية كبيرة، وكسب ثقة حكومات في دول عالمية، من خلال اداراته للعديد من الصكوك، فضلا عن التوسع الكبير في عدد من الفروع والتي بلغت 19 فرعا، لينجح في تغطية غالبية المناطق الكويتية من أجل الوصول إلى أكبر شريحة من العملاء.
وذكر الحوطي أن إجمالي أصول بنك وربة حتى الآن بلغ 3.6 مليارات دينار، وقام مؤخرا بزيادة رأسماله إلى 200 مليون دينار، في تغطية غير مسبوقة وتعتبر الاكبر في السوق الكويتي، لافتا إلى أن الحكومة ممثلة في الهيئة العامة للاستثمار، تمتلك حصة في البنك تصل إلى 25% وأن هناك رغبة من كبار ملاك البنك من القطاع الخاص في زيادة حصتهم بعد حصولهم على موافقة بنك الكويت المركزي، الأمر الذي يؤكد المكانة الكبرى لهذا البنك الذي يلبي تطلعات المستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية تحقق عوائد عالية، وبنسب مخاطر قليلة.
وأشار إلى أن بنك وربة أثبت وبجدارة نجاحه في تقديم حلول مصرفية الكترونية مبتكرة ورائدة، مؤكدا على أن بنك وربة يمتلك بنية تحتية تكنولوجية متطورة، يديرها شباب كويتي مكنته من اتخاذ خطوات استباقية ورائدة في تبني التحول الرقمي، مبينا أن ذلك كان جليا خلال أزمة كورونا، حيث استمر وربة في مواصلة تقديم خدماته المصرفية الرقمية للعملاء.
وأفاد بأنه استنادا إلى إستراتيجية «وربة» وإلى هيكلة طبيعة العمل الخاصة به، دفعته القدرة على الإبداع والابتكار والمرونة إلى تطوير منتجات جديدة، وتحسين مستوى الخدمات وبرامج العمل لخلق أفضل التجارب المصرفية المتطورة والموثوقة للعملاء.
وأوضح أن الثقة نمت في المنتجات المصرفية الرقمية إلى درجة دفعت العملاء للاعتماد على التكنولوجيا الرقمية، بما في ذلك التحادث الرقمي، والتواصل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، وعليه تتمحور استراتيجية بنك وربة في الخدمات المصرفية الرقمية حول شغفه في اعتبار عملائه مركز اهتمامه في جميع أنشطته.
الخطط المستقبلية
وقال الحوطي إن بنك وربة سيواصل في العام الحالي 2022 التركيز على تصميم منتجات مبتكرة لعملائه، وتوسيع عروضه الرقمية، وجعل بنيته التحتية أكثر تطورا وابتكارا، لإثراء تجربتهم والاستثمار وبقوة في موظفيه، إيمانا منه بأهمية تحقيق أعلى مستوى من الخدمات المصرفية المقدمة لعملائه، خاصة أن العميل حاليا يبحث عن الخدمات المميزة والاجراءات الميسرة بغض النظر عن اسم البنك سواء اسلامي أو تقليدي.