انتشرت عناكب كبيرة باللونين الأسود والأصفر من آسيا على الساحل الشرقي للولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، لكنها لا تستدعي الذعر، فهي ليست خطيرة مع أن شكلها قد يبدو مخيفا، ويمكن حتى أن تكون مفيدة للمنظومة البيئية المحلية. ودرس العلماء هذه العناكب الغازية التي تظهر كذلك بالأحمر الفاتح والأزرق الداكن، منذ وصولها إلى جورجيا حوالي العام 2013. وفي غضون سنوات قليلة، أصبحت الشبكات الضخمة لعناكب جورو منتشرة في غابات هذه المنطقة. وهي تنسج على ارتفاعات في متناول الإنسان، ويصل قطرها إلى أكثر من متر وتمثل نوعا من مظلة هبوط لهذه العناكب، تتيح لها أن تطير مسافات طويلة جراء الهواء. وقال أندي ديفيس من جامعة جورجيا لوكالة فرانس برس، إن هذه العناكب تحتاج ربما إلى نحو 20 عاما لتصل من دون أي مساعدة إلى العاصمة واشنطن، مشيرا إلى أن احتمال الانتشار الأسرع يتمثل في دخول العناكب إلى السيارات واجتيازها بالتالي مئات الكيلومترات.