أثار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حالة من الغضب من خلال مقارنة الحرب في أوكرانيا بتصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، بحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وتعرض جونسون لانتقادات بسبب مقارنته - في مؤتمر الربيع لحزب المحافظين أمس الاول - الشعب الأوكراني بالبريطانيين الذين صوتوا لصالح «بريكست»، ودعت بعض الأصوات داخل أوروبا إلى استبعاد جونسون من اجتماع المجلس الأوروبي الأسبوع المقبل، حيث يأمل رئيس الوزراء البريطاني في الانضمام إلى قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة أزمة أوكرانيا مع الرئيس الأميركي جو بايدن. وقال جونسون، في خطابه، إن البريطانيين مثل الأوكرانيين، لديهم غريزة اختيار الحرية، واستشهد باستفتاء عام 2016 الخاص بخروج بريطانيا أو بقائها ضمن الاتحاد الأوروبي كـ«مثال حديث».
ووفقا لـ«الإندبندنت» قال الرئيس السابق للمجلس الأوروبي دونالد توسك: «بوريس جونسون.. كلماتك تسيء إلى الأوكرانيين والبريطانيين والفطرة السليمة».
من جانبه، قال وزير الخارجية السويدي الأسبق كارل بيلدت إن تعليقات جونسون يجب أن تستثنيه من حضور اجتماع المجلس الأوروبي الأسبوع المقبل مع بايدن، مضيفا: «هذا أمر مخز حقا.. يجب التخلي عن أي تفكير في دعوة هذا الرجل لحضور قمة الاتحاد الأوروبي».
كما انتقد رئيس الوزراء الفنلندي السابق، ألكسندر ستوب، ما قاله رئيس الوزراء البريطاني، وقال إن مقارنة سعي أوكرانيا للتحرر من العملية العسكرية الروسية بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو أمر مبتذل، مضيفا: «بوريس جونسون، من فضلك توقف عن هذه المقارنات غير المنطقية». بدوره، قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق، كبير مفاوضي البرلمان الأوروبي في قضية خروج بريطانيا من الاتحاد جاي فيرهوفشتات إن مقارنة جونسون بالقتال الشجاع لأوكرانيا مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو «أمر جنوني».