سماح جمال
أسدل الستار على الدورة الثالثة عشرة لمهرجان أيام المسرح للشباب في مسرح الدسمة، بحضور مدير الهيئة العامة للشباب د.مشعل الشاهين الربيع وعدد من الفنانين والأكاديميين، الحفل بدأ بالسلام الوطني بعده رحب عريفا الحفل عبدالله مال الله وأسرار السعيد بالحضور، ومن ثم عرض تقرير مصور لخص الفعاليات التي احتضنها المهرجان من عروض مسرحية، مؤتمرات صحافية، وندوات نقاشية للعروض. بعدها ألقى رئيس لجنة التحكيم د.علي حيدر كلمته التي شكر فيها الدعم الذي قدمه المهرجان والهيئة العامة للشباب لدعم المواهب الشابة وإعطائهم المجال لتفريغ طاقاتهم وإبداعاتهم التي قدموها من خلال العروض التي شهدها المهرجان، كما أثنى على الورش العلمية والعملية التي احتضنها المهرجان والتي أعطت المجال للشباب للتعلم واكتساب الخبرة. وعن التوصيات التي خرجت بها اللجنة للمهرجان، لخصها العنزي في أربع نقاط وهي:
إقامة مسابقة خاصة بالتأليف المسرحي.
إعطاء المجال لتقديم عروض بلهجات ولغات مختلفة مع توفير الدعم التقني لترجمة العروض.
إضافة جائزة أفضل كتيب خاص بالعروض.
إلغاء جائزة أفضل عرض متناغم والاكتفاء بجائزة أفضل عرض متكامل كون التناغم والتكامل لا ينفصلان.
عقب ذلك، ألقى مدير الهيئة العامة للشباب د.مشعل الشاهين الربيع كلمته التي بدأها بالاعتذار لإحساسه بالتقصير في حق المبدعين من ناحية توفير مسارح أكثر جاهزية، وواعداً بأن تقام العروض المسرحية في مسارح أكثر تكاملا.
وأكد الربيع أن إطلاق اسم الفنان الراحل خالد النفيسي على الدورة الحالية جاء ليؤكد أهمية الدور الذي يقوم به الفنان ومدى تأثير الفنانين في حياتنا، داعيا الشباب الى أن يحرصوا على إعادة ذلك الإرث الطيب الذي تركه لنا الجيل الأول من الفنانين، وأن تكون الأعمال الفنية التي يقدمونها عاكسة لواقعنا الذي نعيشه في الكويت وألا نركز على الجوانب السلبية في الأعمال التي نقدمها، لنظهر الجانب الإيجابي والجميل من الكويت.
وتوجه الربيع بالشكر إلى فريق عمل الهيئة العامة للشباب، واصفا إياهم بالمحاربين نظرا للجهود التي يبذلونها لإنجاح كل المشاريع التي تقدمها الهيئة العامة للشباب.
تلى ذلك تكريم عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الأسبق د.محمد مبارك بلال، وكرم كذلك الفنان الراحل خالد النفيسي وتسلم التكريم ممثلا عن أسرته، هذا وكرمت الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان، بالإضافة إلى تكريم أعضاء لجنة التحكيم.
خصصت لجنة التحكيم ثلاث فئات بشهادات تقدير لتميزهم، وهم: سلمى الشريف من مسرحية «قبر ولكن» لفرقة المسرح الشعبي، الطفل راشد الراشد عن مسرحية «ذاكرة صفراء» لفرقة مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية، وأحمد أبل عن مسرحية «صالحة» لفرقة المسرح الكويتي.
كما قدم عدد من الرعاة جوائز للمشاركين في المهرجان وهي: جائزة الإبداع للديكور المسرحي المقدمة من فرقة «باك ستيج قروب» وفازت بها زينب العلي عن مسرحية «قبر ولكن» لفرقة المسرح الشعبي. أما جائزة أفضل مكياج عرض مسرحي المقدمة من فرقة «تريند آرت برودكشن» ففازت بها ياسمين الملا عن مسرحية «ذاكرة صفراء» لفرقة مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية.
واختتم الحفل بإعلان الجوائز بمهرجان «أيام المسرح للشباب 13» وهي:
جائزة أفضل مكياج عبدالعزيز الجريب عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل موسيقى ومؤثرات صوتية بدر الشعيبي عن مسرحية «وميض» لفرقة تريند آرت برودكشن.
جائزة أفضل أزياء حصة العباد عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل إضاءة فاضل النصار عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل ديكور محمد بهبهاني عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل ممثلة دور ثان فاطمة العصيمي عن مسرحية «وميض» لفرقة تريند آرت برودكشن.
جائزة أفضل ممثل دور ثان فيصل الصفار عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل ممثلة دور أول سعاد الحسيني عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل ممثل دور أول عبدالله البلوشي عن مسرحية «صالحة» لفرقة المسرح الكويتي.
جائزة أفضل تأليف فاطمة العامر عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل إخراج محمد الأنصاري عن مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل عرض متناغم، مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.
جائزة أفضل عرض متكامل (الجائزة الكبرى جائزة خالد النفيسي)، مسرحية «اناريكا» لفرقة مسرح الخليج العربي.