توازيا مع المواجهات الميدانية في أوكرانيا، تستعر معركة الغاز بين روسيا والغرب، حيث يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى استغلال وضع روسيا كمصدر رئيسي لموارد الطاقة.
وقال الكرملين إن روسيا ستطلب مدفوعات بالروبل مقابل صادرات أخرى وإن العقوبات الغربية سرعت من تآكل الثقة في الدولار الأميركي واليورو.
وفيما يتعلق بطلب روسيا مدفوعات بالروبل مقابل الغاز، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله «ليس لدي أدنى شك في أن ذلك سيمتد في المستقبل ليشمل مجموعات جديدة من السلع».
وفي السياق، أعلن وزير الطاقة البلغاري، ألكسندر نيكولوف، أن بلاده تلقت إخطارا من شركة «غازبروم إكسبورت» الروسية بشأن سداد قيمة إمدادات الغاز بالروبل الروسي.
وقال نيكولوف في مقابلة مع التلفزيون الوطني البلغاري أمس، «لقد تلقينا طلبا رسميا لدفع ثمن الغاز بالروبل. ومع ذلك، فإن بلدنا ينوي التمسك بموقف عموم أوروبا عند دفع ثمن الغاز وعدم الخضوع للضغوط. لا يوجد في الاتفاقات الحالية ما ينص على أن دفع ثمن الغاز يمكن أن يكون بالروبل».
وأقر الوزير أنه في ظل ظروف الأزمة الحالية، قد يكون تنفيذ اتفاقية إمدادات الغاز موضع تساؤل.
وقال الوزير إنه بحلول الأول من يوليو، سيتم الانتهاء من بناء خط ربط للغاز مع اليونان، وبعد ذلك ستكون البلاد قادرة على الاعتماد على إمدادات الغاز من أذربيجان.
في المقابل، أعلن رئيس شركة لنقل وتخزين الغاز الطبيعي في لاتفيا أمس الأول أن دول البلطيق توقفت عن استيراد الغاز الطبيعي من روسيا. وقال أولديس باريس، الرئيس التنفيذي لشركة «كوناكس بالتيك غريد»، «إن الأحداث الجارية تظهر لنا بوضوح أنه لم يعد هناك مزيد من الثقة».