بعد استعراض أدق تفاصيل الحياة الخاصة بهما أمام في محكمة لندن، عاد الممثل الأميركي جوني ديب وزوجته السابقة أمبير هيرد إلى المحكمة، في الولايات المتحدة هذه المرة، لتبادل الاتهامات بالتشهير.
ويحظى هذا النزاع القضائي بجزئه الثاني الذي يصور وينقل مباشرة على الهواء بمتابعة قوية، خصوصا بفضل كوكبة من الشهود تليق بأفلام هوليوود، وتشمل أسماء شهيرة من أمثال الملياردير إيلون ماسك والممثلين جيمس فرانكو وبول بيتاني والممثلة إلين باركين.
وانطلقت المحاكمة من مقالة نشرتها العام 2018 صحيفة «واشنطن بوست» وصفت فيها أمبير هيرد نفسها بأنها «ضحية للعنف الأسري» والتنمر من المجتمع إثر خروجها عن الصمت قبل ذلك بعامين. وقد أسقطت التهم التي وجهتها ضد ديب في إطار اتفاق الطلاق الذي وقعاه عام 2017.
وتأمل القاضية بيني أزكاريت التي تشرف على هذه المحاكمة غير العادية، أن تتمكن من بدء المداولات في جوهر القضية منذ اليوم الثاني من المحاكمة التي قد تستمر أسابيع.