رفض الجيش الباكستاني اتهامات رئيس الوزراء المخلوع عمران خان بأن الولايات المتحدة تآمرت للإطاحة به عن طريق تصويت في البرلمان لحجب الثقة عنه.
واتهم رئيس الوزرءا السابق، البالغ من العمر 69 عاما، واشنطن بدعم الإطاحة به لأنه زار موسكو ضد رغبة الولايات المتحدة. وتنفي واشنطن الاتهام.
والتقى خان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبراير شباط، وهو نفس اليوم الذي غزت فيه القوات الروسية أوكرانيا المجاورة.
وسد خان الطريق في البداية أمام تحرك حجب الثقة، قائلا إن مجموعة من القادة المدنيين والعسكريين ولجنة الأمن القومي أيدوا المؤامرة المزعومة.
ونفى اللواء بابار افتخار المتحدث باسم الجيش ذلك، وقال في مؤتمر صحافي «بإمكانكم أن تروا بوضوح ما إذا كانت هناك أي كلمة تدل على تآمر في ذلك البيان. لا أظن ذلك»، في إشارة إلى بيان لمجلس الأمن القومي هذا الشهر أعرب فيه عن قلقه بشأن اللهجة غير الديبلوماسية المستخدمة في برقية من «دولة أجنبية»، يفترض على نطاق واسع أنها إشارة للولايات المتحدة، حول تصويت سحب الثقة.
من جهته، دعا وزير الإعلام السابق في حكومة عمران خان، فؤاد تشودري، إلى تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في الاتهام بأن الولايات المتحدة تآمرت للإطاحة بخان.