أكد المحامي أحمد حمد البديح ثقة أبناء الكويت جميعا بقيادتنا السياسية وحكمتها في إدارة الأمور للوصول بكويتنا الغالية إلى بر الأمان والتصدي للتحديات التي تواجهها في جميع المجالات وعلى مختلف الصعد.
وأوضح البديح أن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد والذي أناب سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد في إلقائها ترسخ في نفوس أبناء الكويت معاني الولاء والانتماء والثقة الغالية بقيادتنا، حيث قال سموه «إن الكويت والكويتيين أمانة في أعناق قيادتها السياسية وما أحوجنا إلى أن نفتح قلوبنا للصفاء ونبسط أيدينا بالمودة والإخاء ونجتمع على كلمة سواء»، و«أن الكويت ستظل واحة أمن وأمان ومنبع خير وسلام تتطلع دائما إلى مزيد من النهضة والتقدم»، وهذا ما نتمناه جميعا ونسعى لتحقيقه خلف قيادتنا الحكيمة، إضافة إلى تأكيد سموه على أنه «لن نتوانى في اتخاذ أي قرار يضمن أمن الكويت في ظل ديموقراطيتنا ودستورنا وأعرافنا» ما يؤكد مكانة الدستور وأهمية متابعة المسيرة الديموقراطية في بلادنا ولأن «الوحدة الوطنية سياج يحمي الكويت والكويتيين وحصن لمجابهة الشدائد ومواجهة التحديات».
كما نبه سموه إلى أهمية الإصلاح والخطوات والمسارات المرتبط بها، وأنه لا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها وأهمية بذل الجهد والتكاتف بين أبناء شعبنا الوفي، لأن الواقع يفرض علينا الاتحاد في مواجهة الفساد.
وأوضح البديح أن هذه الكلمات تعتبر منهج عمل للجميع وخطة متكاملة للوصول بالكويت إلى الأفضل وإلى ما يتمناه أبناؤها من إصلاح حقيقي ومحاربة للفساد وتثبيت لدعائم الديموقراطية ومواد الدستور للسير نحو الأمام وتحقيق التنمية الحقيقية التي نسعى إليها لمستقبل أفضل. وبمناسبة اقتراب عيد الفطر السعيد توجه البديح بالتهنئة والمباركة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد وإلى جميع أبناء الكويت وللأمتين العربية والإسلامية، داعيا الله العلي القدير أن يديم على كويتنا العزيزة وشعبنا نعمتي الأمن والأمان ودوام الخير والازدهار في ظل قيادتنا الحكيمة.