مفرح الشمري
البرامج المجتمعية هذه الأيام تحقق شعبية كبيرة سواء التي تبث على المحطات الخاصة أو على موقع «يوتيوب» لأنها تنقل بصدق هموم المواطنين للمسؤولين لعل وعسى أن تجد حلولا جذرية للقضاء على تلك الهموم حتى يروا وطنهم أجمل الأوطان ومميزا في جميع المجالات الحياتية.
ومن البرامج الجديدة التي تسير على نفس هذا المنوال برنامج «مدفونة» الذي يشهد عودة الفنان القدير د.مشعل القملاس كإعلامي وليس كممثل لينقل هموم المواطنين بكل صراحة بأسلوب جميل بعيد عن التجريح الذي نلاحظه في مواقع التواصل الاجتماعي.
برنامج «مدفونة» حلقات أسبوعية يعدها ويقدمها الفنان القدير د.مشعل القملاس، وهو بما يشابه «هايد بارك» يقال فيه كل شيء يعاني منه المواطن في وطنه لعل وعسى أن يلتفت المسؤولون لما يطرح فيه وتنتهي معاناة المواطنين الذين يعيشونها يوميا مثل الحفريات في الشوارع وإيجاد أماكن ترفيهية لأبنائنا بعد هدم المدينة الترفيهية وصالة التزلج وإقامة المهرجانات الترفيهية وغيرها من الأمور المهمة حتى يشعر المواطن بالراحة النفسية في وطنه بدلا من أن يسافر إلى دول أخرى ليشعر بتلك الراحة له ولأبنائه.
برنامج «مدفونة» يبث على قناة الروضتين وهو يخص شريحة كبيرة من أفراد المجتمع وحقق في حلقاته الأولى نسبة مشاهدة عالية لأنها لامست هموم الكثير من المواطنين.
البرنامج من إنتاج شركة بابلش للإنتاج الفني والمسرحي وبإشراف عبدالله الباوي بينما يتصدى لإخراجه المميز علي سلطان.