دمشق ـ هدى العبود
أكدت المطربة السورية نانسي زعبلاوي لـ«الأنباء» أنها تحرص دوما على تقديم الأغنية التي يكون لها قيمة فنية عالية ومعنوية لجمهور اعتاد على فن راق من حيث المغنى والمعنى.
وأنها على موعد نهاية الشهر الجاري للوقوف على مسرح الأوبرا بدمشق وتقديم ثلة من الأغاني لجمهور طالما احبها واحب اغانيها.
وردا على سؤال يتعلق بعدم الإقبال على أغنية «ياما رحنا» وأنها لم تكن موفقة قالت: لا اعتبر ان أغنياتي لم تأخذ حقها؟ وللعلم أنا مطربة اتعب جدا على عملي الفني وهذا مرده لمحبة جمهوري لفن نانسي، لذلك يجب ان أكون حريصة جدا بتقديم الطرب الذي أحترمه وأحبه، وكانت لدي مشاركات عديدة خاصة من خلال المبادرات التي تعنى بمرضى السرطان ولذلك لا اعتبر ان هذا دقيق.
لكن هناك من يقول انك فنانة غير محظوظة علما انك تمتلكين صوتا طربيا جميلا وخامة صوت رائعة؟
علينا قبل أي شيء ان نسأل عن الظروف الإنتاجية التي تعرضنا لها قبل فترة «أقصد سنوات الحرب القاسية» هذه السنوات كانت مضنية على السوريين بكافة أطيافهم وكانت السبب بكسلي وكان من الصعب الاستمرار بنفس الشغف والنفس وبعدها جاءت كورونا هذه الأسباب جعلت الظروف الإنتاجية صعبة جدا وأنا دائما أعمل باجتهاد لكن هذه الظروف أوقفتني مكاني وأنا لا أقدم إلا ما يرضيني.
بماذا تعلقين على الأغاني التجارية والرائجة التي تدخل بيوتنا دون استئذان؟
مع احترامي لكافة المطربين اليوم لا نستطيع ان نكون السيدة أم كلثوم والسيدة فيروز أو عبد الحليم حافظ أو المطربة أحلام، لكن علينا ان نعترف بأن الناس أذواقها تختلف فهناك أناس يميلون للرقص والأفلام السينمائية القديمة ولا يستطيعون النوم دون سماع كوكب الشرق أم كلثوم أو الرقص على موسيقى راقية أحبها وبالنسبة لمسيرتي الفنية فأنا لم أجرب الأغاني التجارية لأنها لا مكان لها عندي وأحرص على تقديم الافضل لجمهوري.