أعلن الحزب الديموقراطي الكردستاني عن مبادرة لحل الخلافات المستمرة بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وأكد الحزب الديموقراطي في بيان امس تمسك التحالف الثلاثي (الكتلة الصدرية، تحالف السيادة، والحزب الديموقراطي الكردستاني) بمشروع حكومة الأغلبية، مشيرا إلى استمرار الحوارات مع بقية الإطراف لإنهاء حالة الانسداد السياسي.
ولفت إلى أن استئناف الحوارات مع الجهات السياسية الأخرى والتأكيد على مشروع حكومة الأغلبية الوطنية كانت أبرز ما تم التركيز عليه في الاجتماع الأخير الذي عقد برئاسة مسعود البارزاني في أربيل.
وفي السياق، عبر قياديون في الحزب الديموقراطي الكردستاني عن أملهم بأن تكون لمبادرة الحزب استجابة من النواب المستقلين والكتل المنضوية في الإطار التنسيقي.
على صعيد مختلف، أدانت الحكومة العراقية القصف الإيراني الذي طال عددا من المواقع في منطقة سيدكان في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وجددت وزارة الخارجية، في بيان صحافي امس «التأكيد على المضمون الدستوري، بألا تستخدم الأراضي العراقية كمقر أو ممر لتهديد أمن دول الجوار».
وشددت الوزارة على «أهمية الارتكان للحوار واستدامته لمواجهة التحديات لاسيما الأمنية منها، وبما يحفظ سيادة العراق ويعزز أمن واستقرار المنطقة».
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أفادت بأن القوات البرية للحرس الثوري الإيراني استهدفت صباح امس بقصف مدفعي «مواقع لجماعات إرهابية في مدينة أربيل».
وأفادت وسائل إعلام كردية عراقية بأن قذيفة مدفعية سقطت في قرية بمنطقة سيدكان قرب الحدود الإيرانية، على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال شرقي أربيل.
وشن الحرس الثوري الإيراني في مارس الماضي، هجوما على ما وصفته وسائل إعلام رسمية إيرانية بأنها «مراكز استراتيجية إسرائيلية» في أربيل، واصفا ذلك بأنه رد على الضربات الجوية الإسرائيلية التي قتلت عسكريين إيرانيين في سورية.