- تخصيص 5% من الأراضي يحل مشكلة 100 ألف أسرة في السكن.. والدولة مطالبة بميزانيات للإنجاز
محمد راتب
أكد مرشح الدائرة الأولى في انتخابات المجلس البلدي المحامي عبدالله شمساه أن هناك ملفات كثيرة تحتاج الى متابعة وأهمها توفير السكن وإجلاء العزاب من السكن الخاص، مشددا على ضرورة المشاركة في الانتخابات من الناخبين والناخبات لأجل الكويت أولا وأخيرا.
وقال شمساه خلال ندوة عقدها في مقره بمنطقة بنيد القار بحضور جمع من الناخبين والناخبات أمس الأربعاء إنني أرفع رأسي لـ 945 صوتا منحتموني إياها الانتخابات السابقة، وأحترم اختيار الآخرين، ولا يفصلنا عن الانتخابات إلا ساعات، مؤكدا أن دور عضو البلدي يتمثل في الإنجاز فقط.
وخاطب الحضور قائلا: أنتم رؤيتي وبرنامجي، والجميع يعيش في دوامة من المشاكل أكثرها أهمية الإسكان الذي نسمع عنه الوعود منذ الصغر، وللأسف آليات عمل ميتة في دولة نفطية، وأكثر من 100 ألف أسرة محكوم عليها الانتظار 20 سنة، متسائلا: لماذا حتى الآن لم تستعينوا بخبراء لتمييز المناطق الصالحة وغير الصالحة للعمران؟
وأوضح أن تخصيص 5% فقط من مساحة الكويت الفضاء تغلق ملف القضية الإسكانية بالكامل، مطالبا بدعم فوري وإنشاء المدن السكنية بأقصى سرعة.
ثم انتقل للحديث عن ملف سكن العزاب في المناطق السكنية واصفا إياه بالتعدي الخطر، فهناك مليون و200 ألف قنبلة موقوتة بعد أن نشروا الجرائم، وساهموا في الضغط على المرافق، وغياب الأمان في الحدائق والمدارس، ونشر الأمراض والأوبئة، مشددا على أننا إن لم نغلق هذا الملف فسنرى 50 جليب شيوخ بالكويت، فمن كان يصدق أن تباع الخمور وتصنع داخل مناطقنا؟ إلى جانب فتح عيادات غير مرخصة.
ودعا الى تطبيق القانون 125/1992 الخاص بالعزاب وقطع التيار الكهربائي، فقد تجرأ البعض على تقسيم البيت إلى غرف وإسكان عشرات العزاب فيه، متسائلا: هل تريدون أن نهجر بيوتنا؟، مطالبا بإجراءات عاجلة بدءا من تطبيق القانون والتنسيق مع المحافظات، والبلديات والمخافر، وتخصيص خط ورقم واتساب على مدار الساعة، وزيادة عدد الموظفين ومنحهم الضبطية القضائية، وفرض غرامات كبيرة على المؤجر والمستأجر.