بيروت ـ بولين فاضل
لا تجد مقدمة البرامج كارلا حداد حرجا في الاعتبار أنها الرقم واحد فيما تصنعه اليوم على الشاشة، ومردّ هذا الإقرار كما تقول الى الثقة بالنفس بعيدا من الغرور، والى مثابرة دائمة في العمل.
وبحسب كارلا، فإن برنامج «Fi male» على شاشة LBCI والمستمر منذ أربعة مواسم حتى اليوم ينتمي الى نوع البرامج القادر على الاستمرار لسنوات وسنوات حتى لو تم استقبال الضيف نفسه أكثر من مرة، مشيرة الى أن البرنامج يمكن أن يعمر ولكن مع بعض الإضافات والتغييرات البسيطة من حين لآخر.
وبالرغم من تعرض «Fi male» للمحاربة في انطلاقته، تؤكد كارلا أن أحدا من فريق العمل لم يستسلم أو يمل للحظة، بل إن هاجسه الدائم هو التفكير بأدوات قادرة على رفد البرنامج بعوامل النجاح والاستمرارية.
وإذا كانت كارلا قدمت في مشوارها التلفزيوني برامج أكثر ضخامة إنتاجيا من «Fi male»، إلا أنها لم تلمس كما تقول محبة الناس وانتظارهم لها بمقدار ما لمسته في هذا البرنامج، وهو الأمر الذي يقلقها ويدفعها لمضاعفة الجهد من أجل الحفاظ على الاستمرارية.
وتضيف: «أعتقد انني أثبت بعد كل هذه السنوات أني لست امرأة جميلة وحسب ولو أني أحب هذه الصفة، غير أن الأكيد أني لست مجرد شقراء جميلة».
وإذا كانت كارلا حداد بدأت مشوارها في التقديم من خلال شاشة LBCI قبل أن تغادرها من اجل برنامج «Dancing with the stars» على شاشة MTV لتعود وتغادرها إثر خلاف وتنضم مجددا الى LBCI، فإنها وبالرغم من سعادتها بتجربتها في برنامج الرقص غير أنها لا تفضله على برنامجها الحالي.
تقول: «صحيح أن برنامج الرقص كسر الدنيا وكان غاية في الضخامة، إلا أني لم أكن سعيدة بالتقديم المشترك مع وسام بريدي الذي لا أشبهه في شيء ولا يشبهني في شيء.
فنحن كنا زميلين لا صديقين وأنا أحترم الزمالة والأدوار في البرامج ولم أحاول مرة القفز على شريك في التقديم للعب دور أكبر والتغطية عليه». ولكن هل هذا يعني أن كارلا لا يمكن أن تعود ذات يوم الى MTV؟
تجيب: «أؤمن بأن الحياة هي عرض وطلب وبالتالي ما قد يجعلني أعود هو برنامج جميل يليق بي في موازاة شعوري بالمراوحة في المحطة التي أعمل فيها».
وعن التمثيل الذي شكل جواز مرورها الأول الى عالم الأضواء قبل أن يسرقها التقديم، تؤكد كارلا أنها تحب التمثيل ويمكن أن تكرر تجربتها فيه.
وبالنسبة لزوجها الثاني وائل قسيس وعما اذا كان يغار عليها بفعل وجودها تحت الأضواء؟ ترد كارلا: «هو يغار ويخاف علي، لكنه تعرف الي في هذه الهوية وهو يحترم مهنتي وهذا هو المهم في الأمر».