القاهرة - ناهد إمام وهالة عمران
قال د.مصطفى مدبولي - رئيس مجلس الوزراء المصري، إنه لم يكن في استطاعة أي دولة أو رجل صناعة الحديث عن التوسع والصناعة من دون بنية أساسية قوية، وهو ما سعت إليه الدولة المصرية في الفترة الأخيرة من شبكة طرق قوية وشبكة موانئ بحرية وجافة ومناطق لوجستية.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء، خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية للنسخة السادسة من سلسلة مؤتمرات «مصر تستطيع» تحت عنوان «مصر تستطيع بالصناعة»، والتي تطلقها وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، لمدة يومين، بالعاصمة الإدارية الجديدة، الدولة المصرية استثمرت بمئات المليارات من الجنيهات لخلق هذه البينة الأساسية لتجعلنا قادرين على الصناعة وتوطينها، ولإنشاء مجمعات صناعية ضخمة جاهزة.
وتابع: كانت لدينا مجموعة من التشريعات من قانون الاستثمار وحماية المنافسة وغيرها من قاعدة تشريعية تجعلنا ننطلق، لافتا إلى أن هناك توجيهات من القيادة السياسية لدعم رجال الصناعة، قائلا: سددنا 40 مليار جنيه كمتأخرات ضمن برنامج دعم الصناعات.
وذكر: صادراتنا زادت رغم الأزمة التي يشهدها العالم، مضيفا: ما زالت بالفعل هناك بعض المعوقات التي تسعى الدولة للتغلب عليها وإزالتها لتشجيع المصنعين وإنشاء المصانع الجديدة.
من جانبها، قالت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم، إن مؤتمر «مصر تستطيع بالصناعة» يحشد العقول المصرية المهاجرة، للاستفادة من خبراتهم، وإن شعار الجمهورية الجديدة ليس شعارا ولكنه واقع يعيشه المصريون في الداخل والخارج.
وأضافت وزيرة الهجرة، في كلمتها، إنه ولأول مرة يحصل المصريون في الخارج على مقاعد داخل البرلمان، كما أن هناك تكليفات من القيادة السياسية بتوفير كل احتياجات المصريين بالخارج والتواصل الدائم معهم.
وتابعت: إن أبناءنا من الجيلين الثاني والثالث كان لهم نصيب من اهتمام بلدهم الأم مصر، وكانت لهم برامج للتوعية نظمتها وزارة الدولة للهجرة، وظهر ذلك في أزمة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، التي شهدت اهتماما كبيرا بالمصريين هناك من قبل الدولة وتأمين استمرار دراستهم أو عودتهم وفقا لرغبتهم وظروف كل حالة.
وأردفت الوزيرة: «نظمت الوزارة أيضا مبادرة (اتكلم عربي) حتى يعلم الجيلين الثاني والثالث تاريخ بلدهم مصر العظيم والكثير عن حاضرها، وكذلك أطلقنا مبادرة (مراكب النجاة) التي تواجه الهجرة غير الشرعية، لحماية أبنائنا وعملت على توفير فرص عمل في الداخل، وكذلك توفير فرص شرعية للهجرة التي تدعمها الدولة».
وشددت الوزيرة على أن مؤتمرات «مصر تستطيع» تعمل على حشد العقول المصرية المهاجرة، للاستفادة من خبراتهم، وتم تنظيم دورات متتابعة خلال فترة كورونا، للتجهيز للنسخة الحالية من المؤتمر.
وأشادت بالتعاون مع أفريقيا واستضافة مصر لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «COP27» نوفمبر المقبل في مدينة شرم الشيخ، مؤكدة أن هناك جلستين حول هذه الموضوعات بناء على توجيهات القيادة السياسية، كما تم تخصيص العديد من الجلسات التي تركز على التعاون مع دول القارة الإفريقية.
ودعت وزيرة الهجرة - في ختام كلمتها - إلى ضرورة التكاتف حول الوطن، مؤكدة أن الرئيس السيسي دائما ما يوجه الشكر لكل من وقف داعما للوطن في الفترات الصعبة التي شهدناها خلال العقد الأخير، موجهة التحية لأرواح شهداء الوطن من رجال الجيش والشرطة، الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بلدهم وشعبهم.