مبارك الخالدي - عبدالعزيز جاسم
انضم لاعب الوسط طلال الفاضل إلى تدريبات منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على ستاد صباح السالم بالنادي العربي بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به قبل مغادرته الى معسكر أبوظبي، والتي حرمته من المشاركة في مباراة سنغافورة الودية التي انتهت بفوز الأزرق 2-0، وذلك خوفا من تفاقم إصابته، فيما لم تتضح الصورة بعد بشأن مشاركة مهاجم الأزرق شبيب الخالدي الذي يعاني من إصابة في الكاحل قد تحرمه من المشاركة مع المنتخب في تصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى النهائيات التي يستضيف فيها الأزرق مجموعته «الأولى» خلال الفترة من 8 الى 14 يونيو الجاري، وتضم الأردن ونيبال واندونيسيا.
ويتأهل من المجموعات الـ6 أصحاب المراكز الأولى إلى جانب أفضل 5 منتخبات حلت في المركز الثاني ما يعزز من حظوظ الأزرق ببلوغ النهائيات نظرا للفوارق الفنية بينه وبين منتخبي نيبال واندونيسيا، ما يعني أن بطاقتي التأهل ستكون محصورة بشكل كبير بين الأزرق والأردن.
وسيخوض الأزرق بقيادة المدرب التشيكي فيتزلاف لافيكا تدريبه الأخير غدا على ستاد جابر في بروفة أخيرة قبل اختيار قائمة الـ11 لاعبا الأساسية التي ستخوض مواجهة إندونيسيا، وسيضع في حسبانه توزيع المجهود والاسماء للمباريات الثلاث التي ستقام في وقت قصير، ما يعني حاجته لكل لاعب في الوقت الحالي، فالبديل في مباراة سنشاهده أساسيا في مباراة أخرى.
وسيبدأ الأزرق مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب إندونيسيا الأربعاء المقبل.
إلى ذلك، ودّع منتخبنا الوطني الأولمبي نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة المقامة حاليا في اوزبكستان، وذلك بخسارته أمام منتخب الأردن بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اول من امس على الملعب المركزي بمدينة قرشي الأوزبكية، في اطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية من البطولة.
والخسارة هي الثانية علي التوالي للأزرق بعد خسارته في مباراة الافتتاح على يد منتخب استراليا 0-2 ليبقى رصيده خاليا، فيما ارتقى منتخب الأردن إلى وصافة المجموعة بأربع نقاط خلف المنتخب الأسترالي. وسجل هدف المباراة الوحيد محمد بورزق (67).
وجاء الشوط الأول متوسط المستوى مع افضلية للمنتخب الاردني من حيث التنظيم والانتشار، فيما أظهر الأزرق نوعا من الثقة التي كان بحاجة لها من خلال امتلاك الكرة والتمرير، ودخل تدريجيا في أجواء المباراة، وكاد منتخب النشامى يدرك المرمى بكرة ثابتة لكن الحارس خالد العجاجي كان في المكان المناسب ليبعدها الى ركنية (14)، وذهبت المحاولة الاخطر برأسية عمر هاني أعلى العارضة (23)، واجرى مدرب الازرق عبدالعزيز حمادة تبديلا تكتيكيا مبكرا بدخول علي عبدالرسول بدلا من صالح البناي، واخترق يوسف الرشيدي الدفاع الأردني بمجهود فردي لكن التكتل الدفاعي انهى محاولته (42).
وفي الشوط الثاني تراجع اداء الازرق وعانى من الارهاق البدني ولم يفلح في مجاراة منتخب النشامى الذي تفوق لعبا ونتيجة وتمكن من تسجيل هدفه الوحيد من ركلة ركنية انبرى لها محمد بورزق ليضعها برأسه على يسار الحارس العجاجي.
ولم يستثمر الازرق حالة النقص العددي للمنتخب الأردني بعد طرد اللاعب بشار الذيابات (84) لدخوله القوي على عثمان الشمري لتنتهي المباراة بفوز ثمين للأردن.