بيروت - أحمد منصور
اعتبر الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان عزام الأيوبي «ان الجماعة متجذرة في مجتمعها، وهي ليست حالة عابرة ولا طارئة، بل ان جذورها ضاربة في المجتمع، ولا تستطيع قوى الأرض لو اجتمعت أن تزيلها عن الخارطة».
وقال الأيوبي خلال تكريم للماكينة الانتخابية للجماعة في برجا (قضاء الشوف)، ان النتائج التي تحققت في الاستحقاق النيابي الشهر الماضي، كانت صادمة وأكثر من مفاجئة، لمن راهن على أنه قد أنهى هذه الجماعة في العام 2018.
ان مقياسنا الذي نقوله على الملأ، ليس بحجم المقاعد التي نشغلها في البرلمان، او في البلديات، أو في أي مكان ندخل إليه، إنما بحجم اتصالنا بمصالح الناس التي استأمننا الله عز وجل عليها، هذه المصالح المرتبطة بالقيم وبفطرة الله تعالى، والتي تتعرض في هذه المرحلة وفي هذا الزمان، لحرب عالمية تجتمع فيها كل قوى الشر من أجل ان تسقط الإنسان، حيث يريدون ان يسقطوا قيمة الإنسان من خلال الضغط على كل القوى السياسية وعلى كل برلمانات العالم، وليس فقط في بلادنا، والبلاد الإسلامية، وإنما في العالم بأسره، من أجل ان يشرع الشذوذ، وان تشرع قوانين تهدم قيم الأسرة، التي هي أساس المجتمعات، بغض النظر عن الانتماء الديني او السياسي»، مؤكدا انها «حرب على الإنسان والبشرية، ونحن أمناء في الثبات في مواجهة هذه المعارك».
وأكد الأيوبي «اننا سنطرق الأبواب كلها، التي توصلنا الى مراكز القرار التي تحافظ على قيم المجتمع والإنسان واستمرار البشرية».