بيروت ـ عمر حبنجر ووكالات
علمت «الوكالة الوطنية للاعلام» من وزارة الدفاع الإيطالية، أن التصوير الجوي أظهر وجود 7 جثث مبعثرة اثر تحطم المروحية الايطالية التي فقدت الجمعة الماضية.
ويرجح تبعثر الجثث، أن الطائرة قبل وقوعها على الأرض وتحطمها كليا واحتراقها، كانت تصطدم في طريق السقوط بالشجر الكثيف في المنطقة، وفي كل اصطدام ربما كان أحد الذين على متنها يسقط منها لقوة الضربة، مما يفسر المسافة الكبيرة بين كل جثة وأخرى.
وكان داخل المروحية سبعة اشخاص توفوا جميعا، وهم: الطيار الايطالي، و4 أتراك، ولبنانيين اثنين، كانوا يقومون بزيارة بعض الشركات، بالتزامن مع معرض ورقي مهم في لوكا.
وكأنه سوء طالع يلاحق هذه العائلة اللبنانية، التي لم تسلم من فاجعة فقدان الأم في انفجار مرفأ بيروت، لتعود وتفقد الوالد في سقوط الطائرة في إيطاليا.
فأحد اللبنانيين اللذين توفيا في حادث المروحية الإيطالية، هو طارق طياح، زوج هلا طياح مصممة المجوهرات التي توفيت في انفجار مرفأ بيروت.
وكانت ابنتهما تمارا قدمت للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند زيارته للبنان دبوس سترة على شكل خريطة لبنان كانت صممتها والدتها ضمن مجموعة مجوهرات مخصصة للاحتفال بلبنان الفيروزي.
أما اللبناني الثاني الذي توفي في تحطم الطائرة الايطالية، فهو شادي كريدي، من بلدة العاقورة في قضاء جبيل، وهو أب لـ4 أطفال.