- الحفلات ليست مقياس النجاح.. وأحضّر للأعمال بكل جوارحي.. والنجاح أراه عندما أجد أن الرسالة وصلت
سماح جمال
كشف الفنان علي كاكولي في حواره مع «الأنباء» عن سعادته بنسبة المشاهدة التي وصلت لها أغنية «عالهادي» والتي حققت 2 مليون مشاهدة خلال 4 أسابيع، وأكد أن معيار النجاح ليس الحفلات وانما يكون النجاح بأن الرسالة وصلت، وكشف كاكولي أن تحضيراته لأعماله يكون بكل جوارحه، وأبدى استغرابه من هجوم البعض على الأشخاص الناجحين.
كما تطرق لمحاور أخرى وفيما يلي التفاصيل:
كيف وجدت نجاح أغنية «عالهادي»؟
٭ الحمد لله خلال 4 أسابيع وصلنا إلى 2 مليون مشاهدة، وأغنية «عالهادي» نجاحها كان مختلفا من خلال اختيار نوع المقسوم ونوع الموسيقى الشعبية التي قدمت فيها.
وكونها صدرت بعد أغنية «النفخة الكذابة» والتي كانت مفاجأة غير متوقعة من فنان كويتي ولهذا كان نجاحها واضحا من خلال الأرقام، وهناك مجموعة أخرى من الأغنيات التي سأصدرها تباعا في الفترات المقبلة.
لماذا أصدرت أغنيتين باللهجة المصرية على التوالي؟
٭ أحب الأغنيات المصرية، وحتى الكليبات التي قدمتها للأغنيات المصرية كانت من أفكاري وقمت بمناقشتها مع المخرج.
هل النجاحات التي أصبحت تحققها اليوم قد تدفعك إلى التوجه للحفلات الغنائية؟
٭ لا أرى أن الحفلات هي المقياس للنجاح، ولكن انتشار الأغنية وتفاعل الجمهور معها هو الأساس، فأغنية «عالهادي» حققت انتشارا واسعا في مصر وكان نجاحا مدروسا مبنيا على التنوع الجغرافي، وخاصة أنها صدرت بعد أغنية «النفخة الكذابة»، والكثيرون لم يصدقوا أنني مغنٍ كويتي وكانوا يتصورون أن مغني هذه الأغنية من جنسية عربية أخرى.
برغم مرور عامين على العرض الأول لمسلسل «دفعة بيروت» إلا أن أداءك الاستثنائي مازال علامة فارقة، فكيف كانت مرحلة التحضير له؟
٭ التحضيرات كانت بكل جوارحي، والنجاح أراه عندما أجد أن الرسالة وصلت، وهذا ما أحرص عليه في كل الأعمال التي أقدمها سواء كانت درامية أو غنائية، فأغنية «النفخة الكذابة» كانت الرسالة «ببساطة.. الحب بساطة» وبأغنية «عالهادي» الرسالة كانت «احلم.. اضحك.. افرح»، وفي «دفعة بيروت» رسالتنا كانت «خلي بالك» من النفس البشرية ومن التعمق فيها فعند التعمق بين الخير والشر والغلط والصح، وكيف أنه نفس بشرية تهوى الانزلاق ومن كل هذه الظلمات تخرج وتعود إلى الطريق الصحيح.
حالة المعايشة للشخصية والدخول والخروج منها تشكل تحديا بالنسبة لك؟
٭ كممثل يجب أن أكون في حالة تصديق للشخصية سواء من خلال دراسة الشخصية وتفاصيلها أو حتى من خلال معايشة الشخصية وتقمصها، فالشخصية التي قدمتها في مسلسل «الخافي أعظم» كانت تعتمد على البساطة والهدوء للشخصية والذي أخذ حقه بالنهاية بكل بساطة وأدب، وكانت للشخصية لزمة في الحوارات هي كلمة يا رب والتي جاءت مع معايشة الشخصية والأحداث، وفي «دفعة بيروت» جاءت الحركات وطريقة الكلام بعد الاندماج في الشخصية. اما عملية الخروج من كل هذه التفاصيل للشخصية تأتي بشكل تدريجي وبمراقبة النفس حتى تتخلص منها كليا.
هل تشاهد أعمالك بعد عرضها الأول؟
٭ أحيانا أشاهد العمل وأرى الدور الذي قدمته بعد عرضه بسنة أو أكثر، وغالبا أقول «منو هذا»، وفي أحيان أخرى أرى أدوارا وأفكر بأنني لو سأقوم بتقديمها مجددا ستكون بصورة مختلفة، وأرى أنه كان من الممكن أن أقدمها بشكل أفضل وكانت تستحق أكثر.
مازالت تنزعج من تعليقات البعض أن أداءك في التمثيل يوجد فيه نوع من المبالغة؟
٭ كنت في السابق أفكر فيها كثيرا وبهذه الانتقادات، ولكن اليوم أصبحت قناعتي أن كل دور له طبيعة ومتطلباته والطريقة التي يقدم فيها، والمراحل الدرامية التي ستدرج فيها الشخصية، وما ستكون عليه، وبشكل عام أتابع وأحترم الانتقادات المبنية على قواعد منطقية وعلمية بشرط أن يكون العمل انتهى عرضه واكتملت الرسالة التي نريد إيصالها.
أصبحت أغلب الإنتاجات الفنية بشكل أو بآخر تعتمد على المنصات الإلكترونية فكيف ترى ذلك؟
٭ أجدها ستمنحنا المجال حتى نقدم ونعطى أكثر، خاصة أنه في معظم الأحيان ما نراه من أعمال فنية هو محاولات فردية وإبداعات شخصية للفنانين الذين يكافحون لتقديم أعمالهم، ومع الأخذ بعين الاعتبار تقدير كل المجهودات التي تقدمها لنا الدولة بداية من السماح لنا بالتصوير داخل الدولة.
كونك أقدمت على تجربة الإنتاج لأعمالك الغنائية فهل قد نراك منتجا لأعمال درامية؟
٭ لا أرى نفسي منتجا بالمعنى الذي قد يتبادر إلى أذهان البعض من الناحية المادية أي تمويل العمل الفني، ولكن قد أفكر في أن أكون منتجا فنيا ربما لأحد الأعمال.
كيف وجدت حالة الجدل التي أحاطت مسلسل «من شارع الهرم»؟
٭ شخصيا تابعته وأجده عملا خليجيا بمعايير عربية، ولا أفهم هجوم البعض على كل ما هو ناجح لماذا، وللأسف أن بعض وسائل الإعلام التقليدية تقوم بنقل ما يتداول على وسائل التواصل الاجتماعي دون تحقيق أو تدقيق.
وماذا عن مشاريعك المقبلة؟
٭ حاليا عندي مجموعة من النصوص وفي مرحلة القراءة للاختيار من بينها، وهناك أغنيات سأصدرها كذلك في الفترة المقبلة.