عبدالكريم العبدالله
نظمت الرابطة الكويتية لأمراض الدم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمرضى «الأميلويد» يوما توعويا بعنوان «داء النشواني - مرض الأميلويد» تخللته حلقة نقاشية بمشاركة العديد من الأطباء الاستشاريين في تخصصات مختلفة.
وعلى هامش الاجتماع الذي حضره 120 طبيبا من عدة تخصصات بالإضافة الى مشاركة بعض المرضى لنقل تجاربهم، قال استشاري أمراض الدم في مركز الكويت لمكافحة السرطان وأمين سر الرابطة الكويتية لأمراض الدم د.أحمد الحريجي ان «داء النشواني» مرض نادر يصيب عدة أجزاء وأعضاء من الجسم، ومن أهم أسباب ندرته عدم تشخيصه بشكل دقيق بسبب كثرة أعراضه، وإذ كان من الواجب علينا التوعية بهذا المرض من قبل تخصصات مختلفة مثل أطباء أمراض الدم والقلب والجهاز الهضمي والكلى والأعصاب والروماتيزم وغيرها.
وبين الحريجي انه في السابق كانت ترسل بعض الحالات للعلاج بالخارج ولكن بفضل الله يتم الآن علاج معظمها في الكويت، حيث تتعاون العديد من المراكز المتخصصة في طرق التشخيص والعلاج داخل الكويت ومنها مركز الكويت لمكافحة السرطان ومستشفى الصدري ومركز الكويت للأمراض الوراثية في منطقة الصباح بالإضافة لقسم الطب النووي في مستشفى الفروانية. وأشار إلى التحديات التي تواجههم حاليا، قائلا: زيادة الوعي بين الأطباء والتشخيص المبكر لأعراض هذا المرض لتقديم العلاج المبكر لتجنب النتائج السلبية على المريض وتم توفير جميع العلاجات المتاحة لهذا المرض في الكويت. وأوضح أن هذا اليوم التوعوي يعكس التفاؤل الضروري والروح البناءة الإيجابية اللازمة لمواجهة التحديات الصعبة في تشخيص وعلاج هذا المرض، كما أنه يفتح آفاقا جديدة للتطوير والتحديث المستمر للعلاجات والتقنيات العلمية الحديثة.