طلب من الآلاف من سكان سيدني إخلاء منازلهم أمس الاثنين، في اليوم الثالث من الأمطار الغزيرة بينما غمر فيضان الأنهار مساحات شاسعة وتخطت المياه مستوى السد الرئيسي في أكبر مدينة في أستراليا.
وقال كارلين يورك، مسؤول خدمات الطوارئ في الولاية «الأرض مشبعة والأنهار تتدفق بسرعة والسدود تفيض».
وتلقى نحو 32 ألف شخص امرا أو إنذارا بالإخلاء في ولاية نيو ساوث ويلز الجنوبية، بحسب خدمات الطوارئ.
وتتأثر استراليا بشكل خاص بالتغير المناخي، اذ يضربها الجفاف بانتظام وحرائق الغابات المدمرة، ناهيك عن الفيضانات المتكررة والتي تزداد شدة. وأعلنت خدمات الطوارئ الاثنين انها ساعدت في إنقاذ اكثر من ثمانين شخصا منذ الليلة السابقة.
واحتجز العديد من الأشخاص في سياراتهم خلال محاولتهم عبور الطرق التي غمرتها المياه او حوصروا في منازلهم المحاطة بالمياه.
وحولت مياه النهر الموحلة صباح أمس الاثنين مساحة كبيرة من الأرض إلى بحيرة في ضاحية كامدن، جنوب غرب سيدني.
وأظهرت الصور التي عرضها التلفزيون الطرق التي اختفت تحت المياه وبيوتا متنقلة مغمورة بالمياه. وتدفقت كميات كبيرة من المياه من سد وراغامبا الذي يمد غالبية المدينة بمياه الشرب.