حذر خبراء الأمراض المعدية ودعاة الصحة العامة الأميركيون من أن استجابة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن كانت بطيئة للغاية فيما يخص تفشي مرض جدري القرود، وأن الولايات المتحدة باتت معرضة لخطر فقدان السيطرة على المرض.
وقال الخبراء، في تصريحات أوردتها صحيفة «ذا هيل» الأميركية، إن استجابة الإدارة الأميركية لجدري القرود تحاكي أسوأ مراحل الأيام الأولى لوباء «كوفيد-19»، مع اختبارات محدودة للغاية وتباطؤ في طرح اللقاحات، مما يؤدي إلى انتشار الفيروس دون أن تتم السيطرة عليه.
وقال ديفيد هارفي المدير التنفيذي للائتلاف الوطني لمديري الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي: «تأخرنا في تسهيل الاختبارات، وإتاحة اللقاحات، وتسهيل الوصول إلى أفضل العلاجات».
وأضاف: «على عكس كوفيد-19، فإن جدري القرود ليس فيروسا جديدا، واستراتيجيات الحد من انتشاره معروفة جيدا».
وقال جون أندروس الأستاذ المساعد في الصحة العالمية بكلية معهد ميلكن للصحة العامة بجامعة جورج واشنطن إن الولايات المتحدة محظوظة، لأن جدري القردة ليس معديا مثل «كوفيد-19»، أو مميتا.