القاهرة - هالة عمران
أكد د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري أن الدولة تحملت على مدار الفترة السابقة، الزيادات غير المسبوقة التي حدثت في المنتجات البترولية، وبالأخص في السولار، وكانت تسعى بقدر الإمكان لتجنب أي زيادات تطرأ على السولار، باعتباره عنصرا رئيسيا للعديد من الأنشطة، وعلى الأخص النقل الجماعي ونقل البضائع، والآلات الزراعية.
جاء ذلك خلال ترؤسه امس اجتماع مجلس المحافظين، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية.
وأكد مدبولي أنه حرص على عقد هذا الاجتماع مع المحافظين، لمتابعة الموقف في كل المحافظات، في ضوء القرارات الأخيرة للجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، خاصة أنها تضمنت زيادة سعر السولار لأول مرة منذ 30 شهرا.
وأوضح مدبولي أن تكلفة سعر لتر السولار على الدولة بلغت في آخر 3 أشهر كمتوسط 11 جنيها، وكنا نبيعه بسعر 6.75 جنيهات، فكان هناك دعم كبير من الدولة يصل لنحو 4.25 جنيهات للتر، وهذا رقم ضخم جدا، بصورة يصعب معها القدرة على الاستمرار في تحمله، ولذا كان قرار لجنة التسعير بتحريك سعر السولار بنحو 50 قرشا، موضحا أن مصر تستهلك يوميا 42 مليون لتر سولار، وشهريا 1.25 مليار لتر، وفي السنة 15 مليار لتر سولار، مشيرا إلى أن مصر ما زالت تصنف بالنسبة لسعر السولار كواحدة من أرخص 10 دول على مستوى العالم، وبالنسبة لسعر البنزين واحدة من أرخص 20 دولة على مستوى العالم.
وبالنسبة لأسطوانات الغاز قبل الزيادات التي حدثت في الأسعار العالمية، أشار رئيس الوزراء إلى أن سعر الأنبوبة مرتبط بأسعار الوقود، فكان سعرها 65 جنيها في الوقت الذي كانت تكلف الدولة 150 جنيها، وبعد زيادات أسعار الوقود أصبحت تكلفة اسطوانة الغاز على الدولة 200 جنيه، وكل ما زودته الدولة على سعرها 10 جنيهات فقط فأصبح سعرها 75 جنيها، الأمر الذي بمقتضاه زيادة دعم البوتاجاز خلال هذا العام.
وفيما يتعلق بدعم الخبز، أكد مدبولي أن الدولة حريصة على استمرار منظومة دعم الخبز بالرغم من الارتفاع الجنوني في سعر القمح على مستوى العالم.
وأوضح أن مصر تستهلك يوميا 270 مليون رغيف خبز مدعم وتقترب في السنة إلى 100 مليار رغيف، حيث كان متوسط سعر طن القمح 260 دولارا، فيما وصل الآن إلى ما يقرب من 500 دولار.