سيكون الحفل السنوي لتوزيع الجوائز الفردية لكرة القدم الأفريقية في الرباط عاصمة المغرب اليوم، مسرحا لمنازلة جديدة تقليدية في الآونة الأخيرة بين الزميلين السابقين في ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني.
ولعب ماني دورا رئيسا في قيادة منتخب السنغال لهزيمة «الفراعنة» بقيادة صلاح في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2021-2022 ثم في مباراة أخرى فاصلة للتأهل الى كأس العالم 2022 في قطر.
وانتهت المواجهتان اللتان أقيمتا في الكاميرون والسنغال لمصلحة «أسود التيرانغا» بركلات الترجيح، حيث سجل ماني ركلتيه في المرتين، علما أن فوز السنغاليين آنذاك كان قد حسم قبل أن يصل صلاح الى دوره في التسديد، لكن صلاح أضاع ركلته في المواجهة الثانية والمفصلية للتأهل الى كأس العالم.
وأسهم تفوق السنغال هذا العام بإعطاء ماني بعض الحظوظ الإضافية للفوز في السباق نحو لقب أفضل لاعب الذي سبق أن أحرزه مرة واحدة عام 2019، قبل أن تلغى الجائزة في النسختين التاليتين بسبب جائحة كورونا.
وبحال فوز ماني، سيصبح أول نجم من بايرن ميونيخ الألماني يتم اختياره كأفضل لاعب كرة قدم أفريقي.
وانتقل ماني إلى البايرن الشهر الماضي في صفقة مدتها ثلاث سنوات قادما من ليفربول الذي انضم اليه عام 2016 من ساوثمبتون ووصفه المدرب الألماني يورغن كلوب بأنه «مهاجم متكامل».
وفاز صلاح بالجائزة في العامين 2017 و2018، قبل أن يرفع فوز ماني في العام التالي عدد الفائزين من ليفربول الى أربعة بعدما سبق ان توج السنغالي الحجي ضيوف بالجائزة عام 2002.
وقدم النجم المصري موسم 2021-2022 رائعا مع «الريدز»، حيث تقاسم جائزة الحذاء الذهبي مع هداف توتنهام الكوري الجنوبي سون هيونغ- مين.
وحصل صلاح على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين ورابطة الصحافيين المتخصصين بكرة القدم.
ويملك نجم مان سيتي وقائد المنتخب الجزائري رياض محرز الذي سبق أن فاز بالجائزة عام 2016، حظوظا ضئيلة نسبيا، إذ عانى محرز خلال الموسم الماضي بعد خروج الجزائر من الدور الأول رغم كونها حاملة اللقب، ثم خسر مباراة فاصلة في تصفيات المونديال أمام الكاميرون.
ويتنافس على جائزة أفضل مدرب كل من البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني السابق للمنتخب المصري وأليو سيسيه المدير الفني للمنتخب السنغالي بجانب مدرب الوداد السابق وليد الركراكي.
أما بالنسبة إلى جائزة أفضل ناد، فيتنافس عليها الأهلي المصري ونهضة بركان والوداد البيضاوي المغربيان، بينما يتنافس على جائزة أفضل منتخب، منتخبات الكاميرون ومصر والسنغال.