بيروت - ناجي شربل
أثار تعليق للزميل الصحافي الرياضي علي فواز في حسابه على «فيسبوك» الجماهير اللبنانية الرياضية وغيرها، وتحول مادة ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تناول فواز سيرة جاره في بلدة حارة حريك (بلدة ساحلة في قضاء بعبدا وهي مسقط رأس رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون)، كابتن منتخب لبنان لكرة السلة علي حيدر. وتناول فواز الحياة اليومية لحيدر بعيدا من ملاعب كرة السلة، ومهنته الأساسية نجارا، يواظب عليها ويطور منشرته ويوسع تعهداته في أعمال الخشب والديكور. وكتب فواز بالعامية اللبنانية: «علي عندو ورشة خشب ونجارة وبشوفو كيف بقضي نهاره واقف بيشتغل بإيدو وبيتعب ومعيش كذا عيلة من هالورشة، وبعد نهارو المضني بروح ليتمرن ويلعب كرة سلة. عم بحكي هالشي لأن لازم تعرفوا هالإنسان البطل ويمكن مش لحالو، قديه بيتعب وبيلعب ليتفوق على أجانب موازناتهم ملايين الدولارات ومرتاحين، بينما علي ورفقاته واقعهم بيبكي، بس اللي بتفرق انو علي بقلبو في لبنان ووجع لبنان وقهر لبنان وبدو يعمل شي كرمال يقول لبنان بعدو حي وما بموت». وعلي حيدر ابن الضاحية الجنوبية، ويتنقل في يومياته على دراجة نارية صغيرة «موبيليت»، وتعرض مرة لحادث سير في طريقه إلى التمرين مع منتخب لبنان في كأس آسيا 2017 التي استضافها لبنان. وقاد حيدر لبنان الى وصافة بطولة آسيا الأخيرة في اندونيسيا، اذ خسر لبنان المباراة النهائية أمام أستراليا بفارق نقطتين 73 - 75. وقصة علي تنسحب على غالبية الرياضيين اللبنانيين، الذين يدركون أن مسيرتهم الرياضية ستنتهي يوما، ولابد لهم من مهنة تعيلهم في مستقبلهم.