عبدالحميد الخطيب
أكد الفنان القدير جمال الردهان انه يحرص دائما على اختيار الأدوار التي تترك بصمة لدى الناس، لافتا الى انه قدم أعمالا درامية كثيرة ومازالت موجودة في الذاكرة. وقال: مسلسل «العائلة» لم يسقط من ذاكرتي او ذاكرة الجمهور «ووين ما اروح في الخليج» الناس تكلمني عنه، وكذلك مسلسل «خطوات على الجليد» لأنه قصة إنسانية جذبت إعجاب المشاهدين بصورة كبيرة.
وشدد الردهان على ان النجوم الكبار سعد الفرج وسعاد عبدالله وحياة الفهد، فنانون عمالقة ويجب ان يتم تقديرهم بالشكل الذي يستحقونه. وقال: يجب ان نكرم هؤلاء العمالقة في حياتهم، لأنهم أفنوا حياتهم في سبيل إمتاع الجمهور ورفع اسم الكويت في كل المحافل، «مو نقدم لهم درع بثلاثة دنانير وشهادة»، لكن كرموهم بما يليق فيهم وفي تاريخهم، مكملا: أم سوزان مدرسة عظيمة وإحدى أمهات الكويت، وأم طلال ملكة جميلة بعطاءاتها الخالدة مع كل فناني الكويت، وسعد الفرج نحبه ونحب فنه وهو أب لنا جميعا في المسرح ورائد نقتدي به، وللعلم هو «زعلان» لأنه لم يكرم حتى الآن من بلده، ويجب ان نشمل الثلاثة كلهم ونكرمهم لعطاءاتهم لأنهم يستحقون.
من جهة أخرى، تحدث الردهان عن الأعمال الدرامية القصيرة التي انتشرت حاليا، وأوضح: نحن في عصر السرعة، والجيل الجديد يريد الوجبة السريعة «ما يبي التطويل»، لذا مثل هذه الأعمال تناسب البعض، وهذا لا ينفي ان هناك جمهورا يحب المسلسلات الطويلة، وجمهورنا سميع وناقد ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع.
وفي سياق مختلف، تطرق الفنان القدير جمال الردهان الى مسرح الرعب، قائلا: الآن عبدالعزيز المسلم رائد لهذا المجال ونحن نعاونه، ولا ننكر مجهوده وفكره وتعبه، وكل ما يقدمه على الساحة من رعب ينسب لهذا الفنان الجميل العملاق، مستدركا خلال استضافته في برنامج «الليلة» على تلفزيون الكويت والذي تقدمه د.نورة عبدالله: عندنا قصص رعب كويتية لم يتم تقديمها حتى الآن مثل «جنية الخط السريع» وغيرها، مكملا: هناك أجيال من الشباب طلعت وأخذت خط الرعب واشتغلوا ولا ننكر جهودهم ونثني عليهم ونقول لهم «يعطيكم العافية».