سلطان العبدان
قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق محمد المطير إننا بحاجة إلى مرجلة وصنوة ومصداقية في ظل هذه الفتن والمشاكل التي كانت داخل المجلس، مبينا أن هناك أناسا خذلوا الشعب الكويتي.
وأضاف المطير في ندوة أقامها مرشح الدائرة الثانية د.عبدالله العرادة في افتتاح ديوانه أمس الأول أن النائب السابق عبدالله العرادة الشعب قام بتجربته في مجلس 1999 وخرج برايته بيضاء ودشداشته نظيفة.
وتمنى المطير من الشعب الكويتي أن يحسن الاختيار في الفترة القادمة والبحث عن تاريخ المرشحين وأصدقائه، واصفا السنوات العشر السابقة بالمظلمة على أهل الكويت، مضيفا: نحتاج الآن إلى إعادة بناء هذا البلد.
وشدد المطير على أنه آن الأوان لمشاركة الشعب الكويتي، مشيرا إلى أن «قوانين مجلس 2013 قضت على الحريات وفتحت باب الملاحقات السياسية ومقاطعة بعض الإخوة له أثره السلبي على البلد، وجعل أناسا يستغلون البلد ويرجعونها 50 سنة إلى الوراء».
وأكد «أننا لا نحتاج أكثر من مضامين الخطاب السامي الذي تلاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، بدون زيادة أو نقصان، فالخطاب يحمل الشعب الكويتي والجميع المسؤولية ويحمل القيادة المسؤولية في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب».
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الثانية د.عبدالله العرادة أن الكرة الآن في ملعب الشعب لإيصال نواب أكفاء يعرفون مبدأ أن الكويت تستحق الأفضل، مبينا أنه آن الوقت لذلك، مستشهدا في الوقت ذاته بكلمة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حينما قال «لنصحح المسار».
وشدد العرادة في تصريح صحافي بمناسبة افتتاح ديوانه على أن الخطاب السامي الذي ألقاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، نيابة عن سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وضع المعايير التامة والدقيقة لعضو مجلس الأمة، موضحا أن سموه وصف هذا العضو بأنه مؤمن بربه ومخلص لوطنه والذي يغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
وأوضح العرادة أن جميع من شارك في الحراك والنواب المعتصمين مثلونا أفضل تمثيل، مستدركا بقوله «أرى أن كلهم عائدون بفضل الله عز وجل ويجب أن نختار معهم أناسا مثلهم أو أفضل منهم أيضا».
وبين العرادة أن تصحيح المسار الذي قاله سمو الأمير يبدأ من الشعب الكويتي وينتهي بالشعب الكويتي، مضيفا «إذا اختار الشعب الخمسين عضوا بكفاءة وأمانة فهذا أفضل شيء».
وقال إن الثقة والأمانة يجب أن تكونا في حكومتنا الرشيدة التي قالت «سنصحح المسار، فلنختار الأمين لأن الكويت تستحق الأفضل».
وبين أنه لم يشارك قبل هذه الانتخابات لأنه لم يكن لديه الاقتناع التام بالأمور التي كانت تحدث، مستدركا «عندما وصلت السكين للعظم ووصلت لهدم البلد واستشراء الفساد فكان واجبا علينا ان نشارك».
وأكد أن أي شخص خاض في المجال السياسي ولم يشارك، فقد ارتكب خطيئة سياسية، لا سيما وأنه إذا كان هذا الشخص يستطيع ان ينفع البلد ويخدمها ولم يفد البلد، ومن هذا المنطلق شاركنا.