خسر أغنى 500 شخص في العالم نحو 1.4 تريليون دولار خلال النصف الأول من 2022، وهو أكبر انخفاض على مدار 6 أشهر لأغنى الأشخاص على هذا الكوكب، لكن الأسهم الأميركية سجلت في يوليو أقوى ارتفاع شهري لها منذ نوفمبر 2020، مما دفع المستثمرين إلى الرهان على أن أسوأ ما في السوق قد انتهى.
وخلال الأيام الماضية، شهد أثرياء أميركا خسائر فادحة في غضون 8 دقائق فقط، وذلك عندما أطلق رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول شرارة الهبوط في السوق، والتي أدت إلى تقليص ثروات أغنى أغنياء أميركا بمقدار 78 مليار دولار.
وخسر إيلون ماسك نحو 5.5 مليارات دولار من ثروته. فيما خسر جيف بيزوس 6.8 مليارات دولار، وهي أكبر خسارة في مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.
وتراجعت ثروات بيل غيتس ووارن بافيت بمقدار 2.2 مليار دولار و2.7 مليار دولار على التوالي، بينما انخفضت ثروات سيرجي برين إلى أقل من 100 مليار دولار.
واستخدم باول خطابه في منتدى السياسة السنوي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في مدينة كانساس في جاكسون هول بولاية وايومنغ، ليكرر التأكيد على أن البنك المركزي الأميركي سيواصل رفع أسعار الفائدة وربما يتركها مرتفعة لفترة من الوقت لتقليل التضخم.
كان ينظر إليه على أنه يقاوم الارتفاع الأخير في الأسهم الأميركية الذي غذته التكهنات بأن صانعي السياسة سيعكسون مسارهم قريبا من تشديدهم النقدي القوي.
وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 3.4%، وهو أسوأ يوم له منذ منتصف يونيو. كما انخفض مؤشر ناسداك 100 صاحب التكنولوجيا الثقيلة، والذي تعد شركات مايكروسوفت، وأمازون، وتسلا، وألفابيت، من بين أكبر مكوناته، بأكثر من 4%.