بيروت - منصور شعبان
قال النائب (التغييري) وضاح الصادق إن «دار الفتوى هي مرجعيتي الشرعية، ولكن مرجعيتي السياسية هو الدستور ونتمنى على المؤسسات الدينية حصر عملها بعيدا عن السياسة، وبعض المشايخ دعوا (لتكفيرنا) لمنع وصولنا إلى مجلس النواب»، متمنيا على دار الفتوى «عقد لقاء وطني لمناقشة الانتخابات الرئاسية، وعملية الترهيب غير مقبولة».
وأشار الى ان «حزب الله يمكن أن يكون له الموقف الأصعب من مبادرتنا الرئاسية، «ومش ناطرين كلمة السر من الخارج» والاستحقاق يجب أن يكون لبنانيا».
وذكر في حديث لقناة «الجديد»: «اننا بحاجة لرئيس جمهورية يفتح ملف سلاح حزب الله على طاولة الحوار»، لافتا الى «أننا لم نصل بعد لمرحلة طرح أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية والأهم أن يصل الرئيس القوي، لدى نواب التغيير موقف موحد بشأن الانتخابات الرئاسي».
وأوضح: «نتشاور مع حزب القوات اللبنانية في عدة ملفات وطرح رئيس الحزب سمير جعجع بأن نشكل جبهة سيادية بحاجة إلى عمل كثير». وأكد أنه «لن يعطي رئيس الجمهورية ميشال عون أي إنجاز قبل نهاية عهده».
من جهته، قال الوزير السابق محمد المشنوق بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان إن أهم ما سمعه منه: «هو أن الجلسة التي دعا إليها النواب السنة في 24 الشهر الجاري ستكون فرصة حقيقية كي نسمع صوتا مختلفا عن هذا الذي يجري اليوم، هناك صوت أساسي سيركز على وحدة الوطن، وعروبة لبنان، وعلى حل الإشكالات القائمة اليوم والتي أودت بحالة القضاء إلى ما هو اليوم عليه، لن يكون طائفيا ولا مذهبيا ولا فئويا، فقط إعطاء الفرصة لقيام قيادات سياسية قادرة على التعاون فيما بينها، وقادرة على نسج المواقف الضرورية لإنقاذ البلد. أعتقد أن هذه الفرصة يجب أن يؤازرها جميع اللبنانيين، ويجب أن تتسع في المستقبل لتشمل جميع نواب لبنان».
بدوره، توجه رئيس «مجلس قيادة حركة الناصريين الاحرار» د. زياد العجوز الى مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، لافتا نظره إلى معاناة الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانية، وقال إنه «لا عفو عام ولا خفض للسنة السجنية دون أن تشمل الموقوفين الإسلاميين».