بعدما ثارت شكوك حول مصيرهما، وجد كلبا الملكة إليزابيث الثانية من يهتم بهما بعد وفاة العاهلة البريطانية الخميس عن 96 عاما، إذ سيكونان في عهدة نجلها الأمير أندرو.
وقالت ناطقة باسم الأمير أندرو، ثالث أبناء الملكة، وباسم زوجته السابقة دوقة يورك ساره، الأحد إن الزوجين السابقين سيهتمان بالكلبين «مويك» و«ساندي»، وهما من نوع كورجي.
ولطالما كان يوصف أندرو بأنه «الابن المفضل» لإليزابيث الثانية، لكنه اضطر للانكفاء عن مسؤولياته في العائلة الملكية بسبب قضايا ضده في الولايات المتحدة، اضطره لتسويتها إلى دفع ملايين الدولارات.
وأندرو هو من أهدى والدته الملكة هذين الكلبين الصغيرين بفارق أشهر بينهما. وقد كان للكلبين «مويك» و«ساندي»، آخر ممثلين عن سلالة تفوق الثلاثين كلب «كورجي» امتلكتها الملكة، دور كبير في تسلية إليزابيث الثانية خلال الجائحة، وفق أنجيلا كيلي المسؤولة عن ملابسها.
وتعود قصة حب الملكة مع هذا النوع من الكلاب إلى سنة 1944 على الأقل، عندما أهداها والداها أول كلب «كورجي» في سن الثامنة عشرة.
وكانت إليزابيث الثانية تهتم بنفسها قدر الإمكان بكلابها التي كانت ترافقها خلال عطلة نهاية الأسبوع في ويندسور وعاشت معها في مساكنها الخاصة. وهي كانت تقدم لها الطعام وتتنزه معها كلما سنحت الفرصة.