بيروت - بولين فاضل
تسأل فنانات اليوم عن أعمالهن بقدر ما يسألن عن عملياتهن، والمقصود ما خضعن له من تقنيات لظهور أجمل يصبح دليلا ونموذجا لكثيرات، فالفن في أيامنا ما عاد موهبة وأداء فحسب بل أضحى أيضا شكلا جميلا لم تترك عليه علامات لا الأيام ولا المساحيق ولا الإضاءة، والفضل كل الفضل لأساليب وعمليات تجميلية تسحق التجاعيد عن بكرة أبيها وتستحق السؤال.
الفنانة نادين نسيب نجيم حين سئلت قبل مدة عن سر جمالها، كانت صريحة كفاية للقول: «اللي بقلكن منشرب مياه ومنعمل رياضة، لأ، منعمل بوتوكس وفيلر وخلصنا، إتشجعوا وعملوا وزبطوا حالكن».
وتؤكد نجمة «صالون زهرة» أنها تحب شكلها في كل المراحل، لكنها قامت بما يلزم واهتمت بشكلها لأن الإنسان يكبر ويتغير ويتعرض للضغط النفسي وهذا الأمر طبيعي ويفرض عليه العناية بشكله.
أما الفنانة كارول سماحة فتلجأ بالأكثر الى «البوتوكس» لحرصها على عدم التغيير في ملامحها الطبيعية ولقناعتها بأن المبالغة في عمليات التجميل تضاعف ملامح الشيخوخة بدلا من الحد منها.
من جهتها تعترف الفنانة نيكول سابا بثلاث عمليات تجميل من بينها عملية لأنفها، قائلة: إن أكثر الفنانات يلجأن الى التجميل لأسباب عدة كأن لا تحب الفنانة «بروفايلها» في الصور أو لأن وجهها يتعب بفعل التصوير 20 ساعة في اليوم ولمدة 4 أشهر ومن دون نوم.
وتضيف نيكول: «أين المشكلة إذا لجأت فنانة الى البوتوكس قبل إطلالة لها لأن وجهها مرهق ونحيل بسبب التصوير ساعات طويلة؟ لماذا نبذها ورشقها؟ ما دخل الناس بها طالما هي مرتاحة وراضية عن شكلها»؟ بدورها، تعترف الممثلة داليدا خليل بلجوئها الى أساليب «البوتوكس» و«الفيلر»، قائلة إنها تفكر حتى مستقبلا باعتماد المزيد من التقنيات الجمالية طمعا ببعض التحسينات.
أما الممثلة سارة أبي كنعان فقصتها قصة مع التجميل، إذ ثمة من قال أخيرا إنها تقصدت إجراء عمليات تجميلية لتبدو نسخة عن الفنانة نادين نسيب نجيم، وهو ما أغاظ سارة التي نفت الأمر كليا، وردت بالقول إنها لا تشبه نادين «وما خصن ببعض بالشكل» وهي تعتبرها أجمل النساء.
وتابعت سارة: «لم أغير شيئا في وجهي، لا خدودي ولا أنفي، فقط أجريت «فيلر» لشفتي وهذا كل ما في الأمر، وهذا لا يسمى عملية».