أكد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق علي الدقباسي، أنه ليس هناك مناص من التعاون والتوافق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على أجندة وطنية تدعمها أغلبية نيابية لإقرار تشريعات تصب في صالح المواطن الكويتي.
وقال الدقباسي خلال ندوة انتخابية أقامها مساء أمس الأول في مقره الانتخابي وسط حضور حاشد مساء أمس الأول بعنوان «حتى لا نعود إلى المربع الأول»: لدينا قوانين مهمة مازالت متعطلة ويئن منها المواطن الكويتي مثل القضية الاسكانية والتعليم والرعاية الصحية والمتقاعدين والبطالة وأيضا قضية البدون التي لا يمكن ان نقبل بان تستمر معاناتهم الانسانية بهذا الوضع.
وبين الدقباسي أن العمل البرلماني دون تشريع قوانين شعبوية هو مجرد كلام لا يسمن ولا يغني من جوع، فقد سئمنا من الخطب الرنانة دون أي انجاز تشريعي للشعب الكويتي، وبعد التشريع تأتي الرقابة النيابية على الحكومة ونحن نعين ونساند أي وزير يعمل وان تعثر علينا ان ندعمه حتى يستكمل عمله فنحن نبحث عن إنجاز للشعب.
وأضاف الدقباسي «أنا حين أدعم وزيرا يعمل بإخلاص للكويت وأهلها فإنني أدعم وأساند جهارا نهارا وليس «تحت الطاولة» وأي وزير يقدم مصلحة الكويت وأهلها فأنا معه، وإن قصر الوزير في واجباته فحاسبوني إذا أنا لم أسأله وفقا للدستور ولكن دون تعسف أو استغلال للمنصب البرلماني، فانا لا أستخدم أدواتي الدستورية لتحقيق مصالح خاصة بل مصلحة الكويت وأهلها تتقدم على أي مصالح أخرى».
وزاد الدقباسي «أنا لا أسعى إلى الكرسي البرلماني وقد سبق لي تمثيل الأمة لعدة دورات واليوم انتقلت بالترشح من دائرة الى دائرة أخرى لثقتي بالشعب الكويتي ورسالتي لهذا الشعب، أنا أريد أن أصل للبرلمان لأخدم بلدي وأريد أن أحافظ على حرية الشعب ومصالحه وأمواله».
وقال الدقباسي «إذا وفقني الله في الوصول إلى مجلس الأمة فسأدفع نحو تشكيل كتلة برلمانية عاقلة عادلة متزنة تحمي حقوق الشعب الكويتي وتوقف الانحراف باستخدام السلطة من كل الجوانب».
وتابع الدقباسي «في سبيل الكويت وأهلها تحملت كل هجوم ونقد ولم اشتك يوما من الأيام على أي أحد بالرغم من الحملة المستمرة بالافتراءات تجاهي، ويكفيني أني خدمت الكويت وأهلها، وسأبقى ثابتا ولن يستطيع أحد أن يقودني بعد الله إلا مصلحة الكويت وشعبها وهذه هي ثوابتي الوطنية».
واختتم الدقباسي حديثه قائلا «نبحث عن حلول تترجم إلى اقتراحات بقوانين وتقر من خلال البرلمان نرفع من خلالها معاناة المواطنين وتساهم في حياة كريمة مرفهة للمواطن الكويتي الذي عانى كثيرا بسبب الصراعات».