عبدالحميد الخطيب
«إذاعة الكويت كانت وما زالت وستبقى هي الرائدة في المنطقة»، هذا ما أكدته الإعلامية القديرة أمل عبدالله، وقالت: اذاعة الكويت مدرسة، وكان فيها اكبر استديو للموسيقى قياسا بالإذاعات الاخرى، ويأتي اليها جميع المطربين الخليجيين والعرب ليسجلوا أعمالهم الغنائية فيه، وفي أوائل السبعينيات وصل عدد العاملين بفرقة الاذاعة الى نحو 49 عازفا وكورال.
وتابعت عبدالله: شهدت اذاعة الكويت بدايات فنانين كبار مثل ابو بكر سالم وناظم الغزالي وغيرهما، وطوال السنة كان يأتي اليها ضيوف من المطربين، مستدركة: أتذكر الاعلامي عبدالعزيز جعفر وهو احد الاساتذة الذين علمونا كيف نتعامل مع الميكروفون، كان يطلب منا ان نوقف كل شغل التسجيل الخاص بنا، ويقول «وديع الصافي ضيفنا، سجلوا له 6 أغان، و5 اغان لنجاح سلام»، وكان وقتها يتم تكريم هؤلاء الفنانين وتكريم الملحنين والشعراء أيضا. وأردفت: أرشيف المنطقة الغنائي منذ الستينيات تولد في استديوهات إذاعة الكويت.
وأكدت عبدالله، خلال استضافتها في برنامج «الاعلامي» بتلفزيون الكويت، انه كان هناك ترحيب كبير بدخول المرأة الكويتية في الاعلام، وقالت: مهنة الاعلام مهنة محترمة ومقدرة من الجميع في المجتمع، وقبلنا كثيرات من الاخوات اشتغلن في بدايات الاذاعة، ومهدن الطريق لنا في مجال عملنا الاعلامي، مشددة على ان الشهادة الجامعية وحدها لا تكفي كي يتعلم الانسان كيف يكون إعلاميا، وقارئ اخبار، ومحاورا، ولكن يجب ان يتزود بالخبرة ممن سبقوه، وان يستمر في العمل والاجتهاد والتعلم حتى يصل الى المكانة اللائقة به.