في أروقة المقر الرئيسي للمخابرات المركزية الأميركية في لانجلي بولاية فرجينيا يكشف متحف الوكالة الذي تم تجديده، رغم أنه مازال مغلقا أمام الجمهور، بعض التذكارات التي تم رفع السرية عنها في الآونة الأخيرة من أبرز العمليات التي قامت بها وكالة المخابرات منذ تأسيسها قبل 75 عاما.
ومن أهم هذه التذكارات نموذج مصغر يزيد طوله بقليل على 30.5 سنتيمترا للمجمع الذي تم استخدامه في العاصمة الأفغانية كابول لإحاطة الرئيس جو بايدن بالتطورات قبل الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة وأدى إلى قتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري قبل شهرين فقط.
وقالت جانيل نيزيس نائبة مدير المتحف «من غير المعتاد تماما رفع السرية عن شيء ما بهذه السرعة».
وتم رفع السرية عن المئات من تذكارات المتحف والتي كان بعضها معروضا منذ الثمانينيات.
وقالت نيزيس إن الوكالة تقوم من وقت لآخر بإعارة بعض التذكارات للمكتبات الرئاسية والمتاحف الأخرى غير الهادفة للربح.
ومن بين المعروضات التي اطلع عليها من سمح لهم بالزيارة بندقية هجومية من طراز إيه كيه إم كان يحملها أسامة بن لادن في الليلة التي قتلته فيها فرق البحرية الأميركية في غارة على مجمع أبوت آباد بباكستان في عام 2011.
وتتراوح المعروضات بين سترات طيران كان يرتديها طيارو طائرات التجسس يو-2 وإيه-12 في حقبة الحرب الباردة وسرج إطاره من الخشب، مماثل لما استخدمه أعضاء فريق ألفا التابع لوكالة المخابرات المركزية أثناء تنقلهم في التضاريس الجبلية بأفغانستان على ظهور الخيل بعد فترة وجيزة من هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.