قال مرشح الدائرة الأولى النائب السابق د.حسن جوهر إن النظام الانتخابي في الكويت ما زال يعيش مراحل بدائية، موضحا أن هذا النظام يكرس كل أشكال التعصب القبلي والفئوي والمناطقي والمذهبي.
وذكر جوهر في تصريح صحافي أن هذا النظام أخرج نماذج إيجابية في السنوات الأخيرة، مستدركا بقوله «لكن لو افترضنا أن هذا النظام كان أكثر عدالة لو كان يعكس حقيقة اتجاهات الرأي العام الكويتي في صناديق الانتخابات».
وأضاف جوهر «رأينا أن التصويت بالبطاقة المدنية أحدث هزة لأنه أقرب إلى الواقع وأقرب إلى تجسيد الإرادة الحقيقية للأمة، فما بالنا إذا أصبح النظام الانتخابي أكثر عدالة، وأكثر شفافية وأكثر قربا إلى إرادة الناس الحقيقية».
وأوضح جوهر «تقدمنا باقتراح بإنشاء المفوضية العليا للانتخابات لضمان النزاهة الأكبر للعملية الانتخابية لضمان العمل الجماعي، ولاستقلالية الرقابة على الانتخابات، وتقدمنا في وقت متواز بمجموعة من التشريعات التي تضمن العمل المؤسسي الجماعي في إطار إما النظام الحر على مستوى الكويت أو نظام القوائم النسبية التي يشترك المرشحون والناخبون في تقديم رؤى وبرامج يلتزمون بها إذا وصلوا إلى قبة عبدالله السالم».
وذكر جوهر «نحن نريد خلق جبهة وطنية قبل الانتخابات وأثناء الانتخابات حتى نضمن تحقيقها بعد الانتخابات في المجلس، موضحا أن هذه الحزم من التشريعات الكفيلة بتطوير العمل النيابي والمسيرة الديموقراطية موجودة ضمن خارطة طريق واضحة، وأيدها كثير من النواب في مجلس 2020 ونرى لها صدى إيجابيا لدى كثير من المرشحين في انتخابات 2022».