- آمال الساير: التشخيص المبكر يمكن الشخص من التعامل معه بطريقة إيجابية مع التركيز على إيجابيات الاضطراب كالذكاء العالي
أطلقت الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم اليوم الأحد حملتها التوعوية بعنوان «أنت لست وحدك» لتسليط الضوء على اضطرابات تشتت الانتباه وفرط الحركة وسبل تشخيصه والتعامل معه وتقبله وتبني إيجابياته.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية آمال الساير لـ «كونا» ان التشخيص المبكر لهذا الاضطراب يمكن الشخص من التعامل معه بطريقة إيجابية إلى جانب التركيز على إيجابيات الاضطراب ومنها الذكاء العالي والتركيز المفرط والتفكير خارج الصندوق.
وأضافت الساير أن التشخيص المبكر من قبل أولياء الأمور ووعيهم بوجود الاضطراب عند صغارهم من شأنه رفع قدرتهم الثنائية على التواكب والتعامل الأمثل معه، مبينة أنه يمكن متابعة الأطفال منذ العام الثالث على تعاملهم مع بعض الأمور اليومية التي قد تبين وجود الاضطراب الذي يتفاوت بشدته بين شخص وآخر.
وأشارت إلى أن ذلك التشخيص يصب في قلب الحملة التوعوية التي تستمر لمدة أسبوع في مجمع «الأفنيوز» وذلك من خلال تسليط الضوء عليها ومخاطبة أولياء الأمور وتعريفهم مباشرة بالاضطراب.
وذكرت أن شهر أكتوبر هو المخصص لنشر التوعية بهذا النوع من الاضطرابات حول العالم، لافتة إلى أن 40% من الذين يعانون من اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة يعانون أيضا من صعوبات التعلم المختلفة.
وأفادت بأن الجمعية توفر سبل التشخيص المبكر وتسعى إلى توفير سبل التعامل مع الاضطراب مثل العلاج النفسي المباشر والتوعية حول الأغذية والأطعمة التي ثبت علميا ارتباطها مع الاضطراب الذي يسببه نقص أو اضطراب عمل هرمون «الدوبامين» وهو الناقل العصبي في الخلايا.
وأشارت الساير إلى أن من الأطعمة التي أظهرت الدراسات العلمية تأثيرها السلبي المباشر عند بعض حالات اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة المواد الحافظة والألوان الاصطناعية والإفراط في تناول السكر، وأيضا منتجات الألبان التي تحتوي على بروتين الكاسين الذي قد يؤثر سلبا على الذين يعانون الاضطراب.
وذكرت أن من سبل التعامل مع الاضطراب ممارسة الرياضة عند الكبار واللعب في الخارج أو الهواء الطلق الذي له تأثير عميق ومثالي على الصغار الذين يتعاملون مع الاضطراب.
وتأسست الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم «KALD» عام 2007 وهي منظمة غير ربحية رؤيتها تطوير التعليم النوعي في الكويت من خلال العمل مع المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية.
وتعمل الجمعية أيضا على مساعدة الطلبة من ذوي صعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة والسعي وراء تسخير كل المصادر البشرية والمادية المتاحة لدعمهم وتمكينهم من النجاح في حياتهم.