أكدت الحكومة الاسترالية أن «أولويتها القصوى» هي حماية مواطنيها، وذلك في أعقاب تقارير عن عزمها إعادة عشرات النساء والأطفال من المخيمات التي تديرها ميليشيا قوات سوريا الديموقراطية «قسد» وتعتقل فيها الآلاف من بينهم أفراد مفترضون من عائلات عناصر في داعش في شمال شرق سورية.
وذكرت وسائل إعلام أسترالية، في أعقاب تقرير في صحيفة غارديان، أن الحكومة قررت إعادة قرابة 20 امرأة استرالية و40 طفلا من هذه المخيمات، بعد مهمة سرية قامت بها وكالة المخابرات الأمنية في البلاد.
ولم يؤكد متحدث باسم وزيرة الداخلية كلير أونيل التقارير عن إعادة المواطنين، مكتفيا بالقول إن الحكومة ستحمي مواطنيها، وإن «الأولوية العليا للحكومة الأسترالية هي حماية الأستراليين والمصالح الوطنية لأستراليا بناء على مشورة الأمن القومي».
وتقيم النساء والأطفال الاستراليون المعنيون في مخيمي الهول وروج اللذين تديرهما الإدارة الذاتية الكردية وهي الواجهة السياسية لقسد.
ورغم النداءات المتكررة وتحذير منظمات دولية من أوضاع «كارثية» خصوصا في مخيم الهول، ترفض غالبية الدول خصوصا الأوروبية، استعادة مواطنيها من ذوي عناصر داعش.
واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء متطرفين.
ومن شأن إعادتهم أن تشكل رجوعا عن سياسات الحكومة السابقة التي كانت تتمنع بحجة المخاطر الأمنية.
وفازت حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي عن يسار الوسط، في انتخابات مايو الماضي.