انطلق الاثنين في هوليوود المهرجان الأميركي للأفلام الفرنسية، وسط مخاوف من التراجع الحاد لإقبال المشاهدين على دور السينما في فرنسا والولايات المتحدة منذ جائحة كوفيد-19.
ولاحظ المخرج الفرنسي جان جاك أنو في تصريح لوكالة فرانس برس على هامش الدورة السادسة والعشرين لهذا المهرجان الهادف إلى عرض أفضل الإنتاجات الفرنسية على الشاشات الهوليوودية أن «السينما تشهد تحولا كبيرا فعليا»، داعيا إلى عدم «الاختباء» من هذا الواقع.
وأضاف قبل العرض الأول في أميركا الشمالية لفيلمه الجديد «نوتردام تحترق» (Notre-Dame Brule) الذي يشارك في بطولته كل من سام لابارت وكلوي جواني أن «دور السينما تواجه صعوبة كبيرة» بفعل عوامل عدة بينها «التضخم» الذي يقضم موازنات الترفيه، و«الشاشات المنزلية الكبيرة التي اشتراها بعض الأشخاص خلال مرحلة الحجر»، مشيرا إلى أن «القطاع السينمائي في طور التحول إلى منصات» البث التدفقي.
وتواجه عودة الجمهور إلى صالات السينما صعوبة كبيرة على جانبي المحيط الأطلسي.