محمود عيسى
«الشتاء قادم»، هذا هو التحذير الذي يصدر مرارا وتكرارا من روسيا بنبرة تهديد ردا على العقوبات المفروضة عليها، نتيجة الحرب الروسية- الأوكرانية التي انطلقت شرارتها في فبراير الماضي.
بهذه المقدمة، استهل موقع «BRYT FM ONLINE» تقريره حول اكبر الاحتياطيات العالمية من الغاز والدول التي تملكها، وقال إن موسكو تستخدم الطاقة كورقة رابحة لمواجهة موقف دول الغرب الداعم لأوكرانيا، والتي هي بحاجة ماسة للغاز الروسي لاسيما ان موسم الشتاء بات على الأبواب.
وأوضح التقرير أن الموقف الروسي يستمد قوته، ويصبح الأمر اكثر إلحاحا بالنسبة للاتحاد الأوروبي من ضآلة احتياطياته من الغاز والتي لا تتجاوز 0.2% من احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، وبحسب تقرير شركة «بي بي» النفطية، فإن روسيا تملك 37.4 تريليون متر مكعب وهي أكبر حصة من الاحتياطيات من الغاز الطبيعي وبنسبة 19.9% من الإجمالي العالمي.
وتليها إيران في المرتبة الثانية بواقع 32.1 تريليون متر مكعب أو نسبة 17.1% من إجمالي الغاز العالمي، ثم قطر في المركز الثالث باحتياطي 24.7 تريليون متر مكعب، ثم تركمانستان والولايات المتحدة بواقع 13.6 تريليون متر مكعب، و12.6 تريليون متر مكعب على التوالي.
ثم تأتي الصين بواقع 8.4 تريليونات متر مكعب، وفنزويلا 6.3 تريليونات متر مكعب وأخيرا السعودية والامارات ونيجيريا بواقع 6 تريليونات و5.9 تريليونات و5.5 تريليونات متر مكعب على التوالي.
ومن حيث المناطق التي تتركز فيها أكبر الاحتياطيات يتصدر الشرق الأوسط القائمة بنسبة 40.3% من الإجمالي، ثم دول الكومنولث المستقلة30.1%، وآسيا وأوقيانوسيا بنسبة 8.8%، أميركا الشمالية 8.1%، أفريقيا 6.9%، أميركا الجنوبية 4.2% وأوروبا 1.6%.
وعلى صعيد ذي صلة، قال التقرير إن ثمة تأثيرا ضارا آخر للحرب في أوكرانيا هو ارتفاع أسعار الوقود، فيما قررت منظمة أوپيك مؤخرا خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر، ما قد يؤدي إلى تضخم الأسعار بشكل أكبر.
ومرة أخرى، ستكون الدول التي تملك أكبر احتياطي نفطي هي التي ستستفيد من هذا الوضع.